اعتصامات تعم بيروت احتجاجاً على خطط تقشفية للحكومة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gDrD8p

معتصمون بالقرب من مقر مجلس الوزراء اللبناني

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 20-05-2019 الساعة 17:11

يشهد لبنان موجة واسعة من الاعتصامات العمالية والنقابية، اليوم الاثنين، احتجاجاً على مخططات الحكومة التقشفية، والتخفيضات المتنوعة على صعيد الموازنة العامة لإنقاذ الوضع المالي الآخذ بالتدهور.

يأتي ذلك فيما يكثف مجلس الوزراء اللبناني جلساته المخصصة لدراسة موازنة البلاد العامة، بهدف إقرارها بأسرع وقت ممكن في ظل الإضرابات والاعتصامات التي يقوم بها موظفو القطاع العام رفضاً للمساس برواتبهم ومخصصاتهم.

في هذه الأثناء يعتصم موظفو الإدارات العامة والأساتذة والمتعاقدون العسكريون في ساحة رياض الصلح وسط بيروت تزامناً مع اجتماع الحكومة.

وتتابع الحكومة جلساتها برئاسة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، لمناقشة بنود الموازنة التي تحمل طابعاً تقشفياً، وذلك لتخفيف الهدر، وللقيام بالإصلاحات اللازمة للابتعاد عن شبح الإفلاس.

وبرز بشكل لافت دخول القطاع المصرفي الإضراب، بعد الكشف عن نية الحكومة سحب الامتيازات الواسعة التي كان يحظى بها موظفو مصرف لبنان التابع للدولة على صعيد الرواتب الحالية والمخصصات الكبيرة والتسهيلات المالية.

ويأتي ذلك وسط جدل حول أسباب الترهل والفساد المالي في الدولة المالية، بالتزامن مع حصول العديد من موظفي القطاع العام على امتيازات كبيرة تفوق حجم الخدمات التي يقومون بها، أو بما يعادل ما يحصل عليه موظفو دول تتقدم على لبنان في قدراتها الاقتصادية والمالية.

وسجل عجز الميزانية اللبنانية، في العام الماضي، 11.2% من إجمالي الناتج المحلي.

ويعتبر لبنان واحداً من أكبر البلدان المثقلة بأعباء الدين العام في العالم، حيث يسجل 150% من الناتج المحلي الإجمالي.

مكة المكرمة