الأزمة تتصاعد.. السعودية تبدأ بيع أصولها البنكية في كندا

الرابط المختصرhttp://cli.re/gnxj7R

حجم تجارة البلدين نحو 4 مليارات دولار سنوياً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 08-08-2018 الساعة 17:36

أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، اليوم الأربعاء، بأن السعودية بدأت بيع الأصول الكندية التي تملكها، في مؤشر على تصاعد الخلاف بين الرياض وأوتاوا، الذي بدأ قبل أيام.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن مصدرين مطلعين أن "البنك المركزي السعودي وصناديق التقاعد الحكومية، أوعزت لمديري الأصول في الخارج، بالتخلص من الأسهم والسندات والنقد الكندي، بغض النظر عن التكلفة".

ويأتي الإجراء السعودي كدليل على تصاعد الأزمة التي بدأت بعد أن أعربت وزيرة الخارجية الكندية، كريستيا فريلاند، عن قلقها الشديد إزاء المعلومات حول اعتقال المدافعة عن حقوق الإنسان "سمر بدوي"، ودعت إلى إطلاق سراحها.

وعلى أثر ذلك سحبت الخارجية السعودية سفيرها لدى أوتاوا، وطردت السفير الكندي من الرياض، وألحقت بها بجملة إجراءات وسط دعوات دولية لـ"ضبط النفس".

كما أعلنت الرياض تجميد التعاملات التجارية والاستثمارية الجديدة مع أوتاوا، بعد سلسلة انتقادات غربية لسجلها في حقوق الإنسان.

واقتصادياً، لم يتضح بعد تأثير الأزمة على التجارة بين البلدين التي يبلغ حجمها نحو 4 مليارات دولار سنوياً، وكذلك مصير الصفقة الدفاعية البالغة قيمتها 13 مليار دولار أبرمت عام 2014، بحسب ما تشير "رويترز".

وبحسب الوكالة، يبلغ حجم التجارة بين البلدين نحو 14 مليار ريـال (3.73 مليارات دولار) سنوياً، ويتألف بالأساس من الاستثمارات الكندية في المملكة، والصادرات السعودية من البتروكيماويات والبلاستيك ومنتجات أخرى.

مكة المكرمة