الألمنيوم الخليجي.. مورد مالي مهم يحظى بطلب عالمي متزايد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ndpjM4

الطلب على الألمنيوم عالمياً يشهد زيادة مستمرة

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 02-04-2021 الساعة 10:54

- ما أهمية الألمنيوم؟

يدخل في صناعات عديدة؛ منها صناعة الطائرات والقطارات والسفن ومنتجات مختلفة.

- ما أبرز دول الخليج في إنتاج الألمنيوم عالمياً؟

تأتي الإمارات الرابعة والبحرين العاشرة على مستوى العالم.

- ماذا عن اهتمام دول الخليج بإنتاج الألمنيوم؟

معدل نمو صناعة الألمنيوم الخليجية يفوق نظيره العالمي بنحو 2.4 مرة.

تعد دول الخليج من بين الدول التي تعتمد الولايات المتحدة ودول عديدة أخرى على إنتاجها من مادة الألمنيوم، حيث تعرف بلدان مجلس التعاون الخليجي بأنها من بين أبرز المنتجين لهذه المادة المهمة التي تدخل في صناعات عديدة ضرورية.

وكشفت الولايات المتحدة عن عزمها إصدار أمر بخصوص فرض ضرائب جمركية لمكافحة الإغراق على واردات منتجات لفائف الألمنيوم القادمة من 16 دولة، من بينها سلطنة عُمان والبحرين.

وذكرت لجنة التجارة الدولية الأمريكية في بيان لها، الأربعاء (31 مارس 2021)، أن "منتجات لفائف الألمنيوم التي استوردتها الولايات المتحدة من 16 دولة بيعت بقيمة أقل من قيمتها داخل البلاد؛ ما أدى لتضرر الولايات المتحدة مالياً من عمليات استيرادها".

وأشارت إلى أن وزارة التجارة ستتولى إصدار أمر بخصوص فرض ضرائب جمركية لمواجهة علميات الإغراق؛ لتشمل أيضاً دولتين خليجيتين هما البحرين وسلطنة عُمان بالإضافة إلى 14 دولة أخرى.

الخطوة الأمريكية، وبعيداً عن كونها تفرض رسوماً على واردات هذه البلدان، فهي من جانب آخر تكشف عن أهمية منطقة الخليج في مجال إنتاج الألمنيوم.

أهمية الألمنيوم

يعتبر الألومنيوم أحد أخف المعادن في العالم، ما يجعله خياراً جيداً لكثير من الاستخدامات.

يتميز هذا المعدن بلون فضي لامع، وفي الطبيعة يسمى الألمنيوم باسم "البوكسيت"، ومنه يصنع الألمنيوم.

تبدأ العملية بإنتاج معدن يطلق عليه اسم الألمينا، ثم يتم تكريره للحصول على المنتج الأخير، وهو الألمنيوم.

وتتعدد استخدامات الألمنيوم نظراً لميزاته المتعددة، ومن أبرزها صناعة مختلف الطائرات والقطارات والسيارات والسفن، وفي الأبنية يدخل خاصة في النوافذ والأبواب.

ويدخل الألمنيوم ضمن الصناعات والاستخدامات الإنشائية، وفي إنتاج وصناعة علب المشروبات الباردة، والأطعمة المعلبة، ويدخل كذلك في صناعة الأقمشة المقاومة للماء.

وتستخدم مركبات الألمنيوم مثل الأمونيا في صناعة المواد العازلة، وفي صناعة مقابس الاحتراق.

الألمنيوم الخليجي

تشهد منطقة الشرق الأوسط -وفقاً لتقارير متخصصة- نمواً متسارعاً في مجال صناعة الألمنيوم، وتفيد التوقعات أن يصل حجم الإنتاج في المنطقة إلى 25% من إجمالي الإنتاج العالمي، في وقت ترتفع نسبة الطلب على الألمنيوم لأغراض تجارية وصناعية متعددة".

وبين أكثر 10 دول منتجة للألمنيوم تحل الإمارات بالمرتبة الرابعة، بإنتاج يبلغ 2.6 مليون طن سنوياً، بعد الصين التي تتصدر العالم، تليها روسيا وكندا، كما تضم القائمة أيضاً دولة خليجية أخرى هي البحرين بالترتيب العاشر عالمياً في إنتاج الألمنيوم بنحو مليون طن سنوياً.

وفي إطار اهتمام الإمارات بهذه الصناعة ومواكبتها لما يطرأ من تطور في هذا الخصوص، وقعت هيئة كهرباء ومياه دبي، وشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، مطلع 2021، اتفاقية للبدء بإنتاج الألمنيوم في مصهر الشركة باستخدام الطاقة النظيفة من "مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية".

وهذا يعدّ إنجازاً جديداً يجعل دولة الإمارات أول دولة في العالم تنتج الألمنيوم باستخدام الطاقة الشمسية.

وفي أغسطس الماضي، فازت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم للمرة الثانية على التوالي بجائزة "أفضل مورد عالمي للعام" من شركة "ماكسيون ويلز" الرائدة عالمياً في صناعة عجلات الألمنيوم والفولاذ لسيارات الركاب والسيارات التجارية والمركبات المتخصصة في العالم.

دور ألبا الحيوي

قطاع الألمنيوم في البحرين يعد من القطاعات المهمة والاستراتيجية التي يتألف منها الاقتصاد الوطني البحريني، وعند الحديث عن الألمنيوم في البحرين لا بد من التطرق إلى "شركة ألمنيوم البحرين" (ألبا).

وتعد ألبا واحدة من أكبر الشركات الصناعية في الشرق الأوسط، ومن أكبر عشر شركات منتجة للألمنيوم في العالم.

يقع مقر الشركة في البحرين، و87% من القوى العاملة في الشركة بحرينيون.

تعمل ألبا على إنتاج الألمنيوم السائل (المنصهر) بنقاوة تبلغ 99.7%، وكذلك قوالب الدرفلة والسحب، وسبائك معيارية للصناعات المحلية، وسبائك العجلات، ويُصدَّر المتبقي من الإنتاج للأسواق الأخرى.

ولألبا دور حيوي في تنشيط وتعزيز الفعاليات الاقتصادية للبحرين.

ويستهلك ما مجموعه 50% من إجمالي إنتاج ألمنيوم البحرين محلياً من قبل قطاع الصناعات التحويلية، في حين يصدَّر المتبقي من الإنتاج إلى 25 دولة.

طلب متزايد

الطلب على الألمنيوم عالمياً يشهد زيادة مستمرة بمعدل 4 إلى 5% سنوياً، وذلك نظراً لأهمية هذا المعدن.

ووفق تقرير لصحيفة "الاقتصادية" السعودية، فإن المستوردين الدوليين يفضلون شراء المنتج الخليجي.

ويتطلب هذا التفضيل من دول الخليج بناء مصانع تحويلية بشكل أكثر، وبدأت بعض المصانع بالخليج الاعتماد جدياً على الصناعات التحويلية.

وتعتبر السعودية دولة رائدة في قطاع الألمنيوم، حيث إنها من الدول المنتجة والمصدرة للألمنيوم، وتعد الأكثر استخداماً للألمنيوم في الخليج استناداً لقوة اقتصادها في المنطقة.

والسعودية تنتج نحو 760 ألف طن من الألمنيوم، إذ تحتل المرتبة الثالثة خليجياً من حيث الإنتاج بعد الإمارات التي تنتج 2.6 مليون، ثم البحرين التي تنتج مليون طن.

نمو الألمنيوم الخليجي

كانت مؤسسة "هاربر إنتلجنس" المتخصصة في تحليلات وتوقعات أسواق الألمنيوم العالمية، توقعت ارتفاع الاستثمارات الخليجية في قطاع الألمنيوم إلى 55 مليار دولار.

وبحسب المؤسسة فإن دول الخليج العربي تنفذ سلسلة من مشاريع التوسع، وتشييد مسابك جديدة ستسهم في تعزيز ريادة القطاع إقليمياً وعالمياً.

وأشارت إلى أن معدل نمو صناعة الألمنيوم الخليجية يفوق نظيره العالمي بنحو 2.4 مرة.

وبينت أن صناعة الألمنيوم خليجياً تنمو بنسبة 8.4% سنوياً، مقارنة بمتوسط النمو العالمي السنوي الذي يبلغ 3.5%، ما يجعل منطقة الشرق الأوسط أسرع أسواق الألمنيوم نمواً على مستوى العالم.

مكة المكرمة