الأولى من نوعها في عُمان.. تعرف على مدينة سندان الصناعية الواعدة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/8R9rrz

"مدينة سندان".. مشروع اقتصادي مهم

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 01-02-2020 الساعة 11:40

منح الاستقرار السياسي والأمني في سلطنة عُمان ثقة كبيرة للمستثمرين المحليين والأجانب للعمل في السلطنة، التي تعتبر بسبب هذا الاستقرار بيئة جاذبة للاستثمار.

وتأتي رؤية رؤية عُمان 2040 لتعمّق ثقة المستثمرين في العمل بالسلطنة لما تقدمه من دعم للمشاريع الاستثمارية، حيث إن هذه الرؤية تقوم على ثلاثة محاور تتكامل وتتناغم مع بعضها البعض.

وتشمل محور الإنسان والمجتمع، ومحور الحوكمة والأداء المؤسسي، ومحور الاقتصاد والتنمية، الذي يقوم على بناء اقتصاد عماني مزدهر ومتنوع، يؤدي فيه القطاع الخاص دوراً أساسياً في إطلاق إمكانات الاقتصاد الكامنة، وتوليد فرص العمل للمواطنين، وتوزيع مقدرات التنمية على مختلف محافظات السلطنة بما يحقق ازدهارها وتنميتها.

وعلى أساس هذه القاعدة بدأت تنشأ مشاريع اقتصادية واعدة في السلطنة، كان أبرزها مدينة سندان.

وتعتبر مدينـة سندان أول مدينة متكاملة للصناعات الخفيفة في سلطنة عُمان، مصممة وفق أعلى المعايير؛ لتلبية احتياجات أصحاب الأعمال والمستهلكين في مدينة مخططة ومنظمة مقامة على مساحة كبيرة من الأرض.  

أبرز ما يميز هذه المدينة هو إمكانية الشراء بصيغة التملك الحر للوحدات بمختلف الأحجام والاستخدامات، سواء كانت الوحدات صناعية أو تجارية أو سكنية.

بذلك يتاح المجال لأصحاب رؤوس الأموال وأصحاب المشاريع الصناعية لتملك الوحدات وتشغيلها، أو إعادة تأجيرها للغير بحسب الأنشطة المقسمة داخل المدينة.

مدينة اقتصادية واعدة

بحسب ما تذكر شركة سندان فإن مدينة سندان للصناعات الخفيفة "جاءت كنتاج دراسات وبحث وزيارات لدول سبقتنا في التجربة، حيث استقر رأينا على إنشاء أول مدينة متكاملة للصناعات الخفيفة، وتكون في مستوى تطلعات السوق العماني، وتعود بمردود اقتصادي على البلاد، وركز فريق العمل بالشركة على أدق التفاصيل لتوفير عوامل النجاح لهذا المشروع الذي سيحقق نقلة نوعية في قطاع التطوير العقاري بالسلطنة".

تتميز مدينة سندان بشكل متفرّد؛ لكونها أول مدينة متكاملة للصناعات الخفيفة في سلطنة عُمان، مصممة وفق أعلى المعايير العالمية، لتقدم مفهوماً عصرياً مبتكراً تتبلور من خلاله رؤية واعدة تستلهم أسس التخطيط والتطوير العقاري المستدام لتلبية احتياجات أصحاب الأعمال والمستهلكين، وتقديم فرص تملّك متعددة عبر مختلف مراحل المشروع.

تضم سندان جملة من المرافق والمنافذ الخدمية ذات الجودة، وتشمل ورشات ومعارض السيارات، ومكاتب ومخازن، ووحدات تجارية وسكنية بنظام تَمَلك مرن يسمح لأي مستثمر بامتلاك أكثر من وحدة.

وتتميز سندان بموقعها الحيوي في مدينة حلبان (شمال شرق)، تستقطب الزوار القادمين عبر محافظتي مسقط والباطنة بكل يسر وسهولة؛ للاستفادة من كافة الخدمات المقدمة والمرافق المتميزة، الأمر الذي يجعل منها مركزاً صناعياً نابضاً وفعّالاً.

تقام المدينة على مساحة من الأرض تبلغ 250 ألف متر مربع، بمساحة بناء تبلغ 320 ألف متر مربع، وتحتوي على 2400 محل تجاري، ويبلغ عدد المكاتب فيها 400 مكتب، في حين يبلغ عدد المساكن 1800.

وبذلك فإن مدينة سندان أصبحت منطقة جذب للاستئجار بحكم التنظيم ووجود الخدمات التي يتطلع لها أصحاب الأعمال الصناعية بصفة عامة، والجمهور بصفة خاصة، مع عروض مغرية وفعاليات مصاحبة، التي تعطي الثقة للمستهلك.

إقبال على مشاريع سندان

بدأت مدينة سندان بتسليم المستثمرين وحداتهم بالمدينة، منذ مارس الماضي، وبدأت أيضاً في هذا التوقيت عملية التأجير وتوقيع الاتفاقيات مع مستثمرين من داخل وخارج السلطنة.

وتحظى المدينة بإقبال كبير من قبل المستثمرين على الاستئجار في مدينة سندان لتقديم خدماتهم لزوار المدينة، من خلال أكبر تجمع لمحلات بيع مواد البناء والإطارات، ومحلات زينة السيارات، وأعمال الديكور، والعديد من الأنشطة والمحلات التجارية والمقاهي ومحلات الصرافة.

ومن ميزات مدينة سندان أنها وفرت وحدات سكنية للعاملين بالمدينة، ما يسهل عليهم التنقل بين مساكنهم ومواقع العمل.

وشرعت المدينة في تشغيل أكبر تجمع لمعارض السيارات في السلطنة، إلى جانب ذلك توفر المدينة جميع الخدمات المساندة لأصحاب معارض السيارات وقطاع السيارات بشكل خاص؛ مثل تخليص إجراءات البيع والشراء، والخدمات الأخرى (خدمات التأمين والتمويل وقطع الغيار واصلاح المركبات)، ما يجعل المدينة متكاملة الخدمات.

وفي أكتوبر الماضي، وقعت مدينة سندان اتفاقية تنفيذ أعمال توسعية تشمل بناء صالة مغلقة لمزاد السيارات تعمل إلكترونياً، إضافة إلى وحدات مخازن وورشات كبيرة لإصلاح السيارات، بحسب صحيفة "الشبيبة" المحلية.

وتبلغ قيمة اتفاقية التوسعة قرابة 1.5 مليون ريال عماني، حيث ستقوم بعملية الإنشاء الشركة العمانية-اللبنانية، وتستغرق 8 أشهر تقريباً.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة سندان، علي بن حسن سليمان، إنه استجابة للإقبال المتزايد من قبل المستثمرين على وحدات مدينة سندان، وخصوصاً ورشات إصلاح السيارات الكبيرة والمخازن، عملت الشركة على إضافة وحدات جديدة لتلبية احتياجات المستثمرين، لا سميا في المجالات المتعلقة بالسيارات.

وأضاف أن الشركة اتجهت إلى إنشاء أول مشروع من نوعه في السلطنة؛ المتمثل في قاعة مغلقة لمزاد السيارات مزودة بكافة الأنظمة الحديثة، مشيراً إلى أنها ستدار عبر الشبكة العالمية "الإنترنت" لتتوافق مع أفضل الصالات في العالم، المتخصصة في بيع وشراء السيارات عبر المزادات المفتوحة.

خدمة اتصالات متطورة

وفي إطار تزويد المدينة بحلول وخدمات اتصالات متعددة أعلنت الشركة في الآونة الأخيرة توقيع اتفاقية تعاون مع الشركة العُمانية القطرية للاتصالات (Ooredoo)؛ من خلال إنشاء فرع خاص بها في منطقة البوليفارد في مدينة سندان.

فرع الشركة العُمانية القطرية من شأنه أن يخدم العاملين والمقيمين بالمدينة؛ عن طريق تفعيل خدمات الاتصالات بواسطة الألياف البصرية لكل مرافق المدينة، وسبقتها باتفاقية مع الشركة العمانية للاتصالات لتوفير الاتصالات والحلول والألياف البصرية.

وتسعى سندان من خلال هذه الاتفاقيات إلى جعل المدينة متكاملة ومواكبة لمتطلبات العصر، وملائمة لمعطيات الثورة الصناعية الرابعة في المدن الصناعية.

وفي إطار تنويع سندان لمحفظتها الاستثمارية تعمل على إنشاء مشاريع في عدة قطاعات، ومنها تطوير أول مجمع سكني طلابي متكامل "ميرياد". وتعمل الشركة أيضاً على إقامة عدة مشاريع في مواقع سياحية مميزة سيجري الإعلان عنها قريباً.

مكة المكرمة