الإمارات تقترب أكثر من إيران.. ماذا فعلت؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/BwwNP7

حاكم دبي: سنمنح التجار الإيرانيين تأشيرات سفر وحسابات مصرفية (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 04-08-2019 الساعة 21:09

قررت أبوظبي التي تعيش علاقاتها مع طهران وضعاً أمنياً وسياسياً ساخناً، تقديم تسهيلات كبيرة للتجار الإيرانيين، وذلك إثر مباحثات بين البلدين.

وأكدت رابطة التجار الإيرانيين في الإمارات، اليوم الأحد، قرار تعاملها مع المستثمرين الإيرانيين، ومنحهم تأشيرات سفر تجارية، وفتح حسابات مصرفية لهم.

وقال رئيس الرابطة، عبد القادر فقيهي: إن "حاكم دبي (محمد بن راشد آل مكتوم) وعد بتمديد تأشيرات السفر الملغاة وإعادة فتح الحسابات المصرفية المغلقة".

وأضاف أن هذه الإجراءات ستتخذ "شريطة أن يتمتع التجار بسمعة حسنة والرغبة في ممارسة الأعمال التجارية في الإمارات"، بحسب موقع "روسيا اليوم".

وأكد فقيهي أنه ستتم إعادة فتح مراكز الصيرفة الإيرانية في الإمارات في غضون أيام، وذلك بإيعاز من البنك المركزي الإماراتي.

وأوضح أن حاكم دبي وعد بتقديم تسهيلات للمستثمرين الإيرانيين رغم العقوبات الأمريكية، لكنه اشترط الموافقة على تجارة السلع التي لا تشملها العقوبات.

وتابع: "لمسنا انفتاحاً في الإمارات لاستئناف أجواء التجارة مع إيران"، مبيناً أن حجم التبادل بينهما انخفض خلال السنوات الماضية.

وانخفض التبادل التجاري بين إيران والإمارات من 70 إلى 40 مليار دولار، نظراً للعلاقات المتوترة بينهما على خلفية تحالف أبوظبي مع الرياض.

وهذه ثاني خطوة خلال أسبوع تؤكد هرولة الإمارات نحو إيران، بعد سنوات من التوتر بينهما نتيجة صراع إقليمي في عدد من القضايا، أبرزها حرب اليمن.

وقبل أيام التقى قائد قوات حرس الحدود الإيراني العميد قاسم رضائي، قائد قوات خفر السواحل الإماراتي العميد محمد علي مصلح الأحبابي في طهران.

وتم خلال اللقاء الذي أثار استغراباً واسعاً "لبحث سبل توسيع العلاقات الدبلوماسية وتعزيز أمن الحدود بين البلدين"، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".

والإمارات تشارك إلى جانب السعودية في حرب اليمن ضد مليشيا الحوثي المتهمة بتلقي دعم من إيران، في عملية عسكرية بدأت بمارس 2015.

وفي إطار التوتر بين البلدين، تعرضت سفن وناقلات جند إماراتية وسعودية لهجمات بالخليج العربي، في حين اتهمت الولايات المتحدة إيران بالوقوف وراء العملية.

مكة المكرمة