الإمارات ستجري تعاملات مالية مع إيران رغم عقوبات واشنطن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GWZZDJ

لم يُحدد اسم المصرفين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 31-07-2019 الساعة 12:32

كشف أمين عام هيئة الصرافين في إيران شهاب قرباني، عن موافقة مصرفين بدولة الإمارات على إجراء المعاملات المالية مع طهران رغم العقوبات الأمريكية.

وقال قرباني، في تصريح لوكالة أنباء العمال الإيرانية (إيلنا)، اليوم الأربعاء: إن "كلاً من إيران والإمارات تطوران علاقاتهما المصرفية، رغم عقوبات واشنطن ضد طهران".

وأضاف: "أعلن مصرفان في الإمارات استعدادهما للتعاون المالي مع إيران..(لم يذكر اسم المصرفين)، والمباحثات بدأت في هذا الموضوع، ولكن المعاملات لم تجر بعد من الناحية التنفيذية".

وبيّن أن "إيران تواصل المعاملات المصرفية عبر عُمان لكنها ورغم زيادة التكلفة ستفضل مصارف الإمارات لأن العملة العمانية غير مدعومة بالأسواق الدولية".

وتقيّد العقوبات الأمريكية المعاملات المالية لحكومة طهران مع المصارف الدولية.

وأمس الثلاثاء، قال قائد خفر السواحل الإماراتي العميد محمد الأحبابي، في بيان مشترك مع نظيره الإيراني اللواء قاسم رضائي، عقب انتهاء اجتماع مشترك بينهما إن "تعزيز العلاقات مع إيران بإمكانه ضمان أمن المياه الخليجية".

انفتاح متسارع

والخطوة الإماراتية المصرفية تجاه إيران تمثل الضربة الثالثة التي توجهها أبوظبي لتحالفها مع الرياض، في أقل من شهرين، وذلك بعد إعلان تقليص وجود قواتها في حرب اليمن رغم استمرار القتال واستهداف مليشيا الحوثيين المستمر للأراضي السعودية، ثم إجراء مسؤولين إماراتيين زيارات لطهران وبدء تنسيق أمني.

ويظهر أنّ العلاقات الإماراتية الإيرانية تشهد انفتاحاً متسارعاً في الأيام الأخيرة، رغم التوتر السياسي المعلن سابقاً بسبب الجزر الثلاث "طنب الكبرى" و"طنب الصغرى" و"أبو موسى" المتنازع عليها بين أبوظبي وطهران، والتي تقول الأولى إنها محتلة من قبل الثانية، إلا أنها لا تحرك ساكناً في سبيل استعادتها.

وتفاقم التوتر بين البلدين على خلفية الصراع المحتدم في اليمن منذ نحو 5 أعوام بين القوات الحكومية، مدعومة بالتحالف العربي الذي تعد الإمارات عضوة فيه، رغم انسحابها الجزئي مؤخراً، والمسلحين الحوثيين، الذين تُتهم إيران بدعمهم.

كما زاد التوتر على خلفية اتهام إيران باستهداف أو تحريض جماعات أخرى على استهداف ناقلات نفطية في الخليج العربي، وهو ما نفته طهران.

وفي مايو الماضي، أعلنت الإمارات تعرض 4 سفن شحن تجارية لعمليات تخريبية قبالة ميناء الفجيرة، ونفت إيران اتهامات أمريكية بالمسؤولية عن هذا الهجوم.

كما هددت إيران بمقاضاة الإمارات دولياً، بسبب تسيير الولايات المتحدة طائرات تجسس مسيرة من أراضيها تجاه الأجواء الإيرانية، كما حدث مع الطائرة الأمريكية التي أسقطتها طهران في 20 يونيو الماضي.

مكة المكرمة