"البترول الكويتية" تقرر توطين 85% من وظائفها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/8PkxZ3

الفاضل: مؤسسة البترول تحرص على توظيف العمالة الكويتية

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 04-12-2020 الساعة 08:17

أصدرت مؤسسة البترول الكويتية قراراً للوصول إلى نسبة إحلال تبلغ 85% للعمالة الوطنية في مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها النفطية التابعة على العقود الدائمة.

وأكد وزير النفط وزير الكهرباء والماء الكويتي بالوكالة، خالد علي الفاضل، في رده على سؤال برلماني للنائب محمد الحويلة، ونشرته صحيفة "الأنباء" المحلية، الخميس، أنه تقرر أيضاً تحقيق نسبة إحلال تبلغ 25% من العمالة الوطنية في عقود المقاولين.

وقال الفاضل: "تم تعديل نسبة العمالة الوطنية في عقود المقاول إلى 30% على اللائحة التنفيذية لتكويت عمالة المقاول".

وأضاف الفاضل: "عقود العمل الأخرى تعد خارج الهيكل التنظيمي والمتمثلة بالعاملين بموجب عقد عمل موظف غير كويتي بمرتب مقطوع، فهذه النوعية من العقود مخصصة لغير الكويتيين وتشمل وظائف هامشية وشبه هامشية ووظائف مساندة، وتعتبر من الوظائف غير الجاذبة للعمالة الوطنية".

وأوضح أن هناك حالات لموظفين غير كويتيين يعملون بموجب عقود عمل خاصة وهي مخصصة لوظائف تخصصية وفنية تتطلب مؤهلات وخبرات عملية في مجملها لا تتوافر في السوق المحلي.

وأشار إلى أن مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة تحرص على توظيف العمالة الكويتية من الخريجين بمختلف التخصصات حسب الشواغر المتاحة وخطط التوظيف التي تحدد احتياجات المؤسسة وشركاتها.

 ولفت إلى أن اللائحة الإدارية ونظام العاملين في "البترول" تنص على أن تكون الأولوية في شغل الوظائف الشاغرة لأفضل المرشحين الكويتيين المستوفين للشروط المطلوبة لشغل الوظيفة من داخل المؤسسة أو الشركات التابعة من خلال النقل، ثم الكويتيين من خلال الإعلان لذوي الخبرة أو الخريجين الجدد.

 وذكر أنه في حال لم يتوافر المرشح الكويتي المؤهل لشغل الوظيفة تكون الأولوية لأفضل المرشحين لمواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، ثم من مواطني الدول العربية الأخرى، ثم لغيرهم من الجنسيات.

وتهدف الحكومة الكويتية إلى إحلال كويتيين في 9 مجموعات وظيفية على الأقل خلال سنتين لتحقيق نسبة إحلال الكويتيين محل الوافدين بنسبة أعلى من النسبة المقررة خلال مدة تنفيذ القرار، وهي 5 سنوات.

وتسعى الكويت إلى توطين الوظائف؛ في هدف حكومي لتوفير فرص عمل للمواطنين، خاصة في ظل ترشيد النفقات الحكومية على أثر تراجع أسعار النفط، الذي يعتبر مصدر الواردات الرئيسي للبلاد.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة