البورصة السعودية تتوقع إدراج 30 شركة جديدة بنهاية العام

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/1XpR8n

رئيس هيئة السوق المالية السعودية، محمد القويز

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 27-09-2021 الساعة 18:47

كم عدد الإدراجات الجديدة التي تتوقعها السعودية خلال العام الجاري؟

30 إدراجاً، ومن المتوقع أن تشهد التمويلات الصديقة للبيئة نمواً.

ما العوامل التي تدفع لوجود إدراجات جديدة؟

نمو سوق الدين المحلي، وزيادة شراكات المستثمرين الأجانب.

قال رئيس هيئة السوق المالية السعودية محمد القويز، اليوم الاثنين، إن الهيئة تعمل على إدراج 30 شركة جديدة في سوق الأسهم المحلية قبل نهاية العام الجاري، معرباً عن توقعه بزيادة أدوات التمويل الصديقة للبيئة.

وخلال الجلسة الأولى لمؤتمر القطاع المالي المنعقد حالياً في السعودية، أوضح القويز أن التوقعات تشير إلى أن العام الجاري سيغلق على 30 إدراجاً جديداً، مشيراً إلى أن التمويل الصديق للبيئة سيكون مدفوعاً بنمو سوق الدين المحلي، وزيادة شراكات المستثمرين الأجانب. 

ولفت إلى أن تدفق السيولة على سوق الأسهم والمشاريع والشركات فرصة لبدء رحلة تطوير الاستدامة في القطاع المالي السعودي، مؤكداً أن المملكة قطعت شوطاً طويلاً في رسم الخطط والسياسات الخاصة بالاستدامة في القطاع المالي المحلي.

وأضاف: "السوق السعودية لديها العشرات من الشركات والكيانات الخاصة الموجودة مسبقاً، وطبقت الاستدامة فيما يتعلق بتقرير إفادتها بشكل دوري، وذلك بطريقة اختيارية وانتخابية"، مضيفاً: "على الشركات أن تدرك أين تكمن طاقتها الاستثمارية".

وفي وقت سابق اليوم، قال هاني المديني، مدير المركز الوطني لإدارة الدين العام في السعودية، إن المملكة ستصدر سندات خضراء عالمية ومحلية خلال الفترة المقبلة.

وتشهد منطقة الخليج اهتماماً متزايداً بالمبادرات والصفقات المتعلقة باحتواء المخاوف البيئية والاجتماعية والمتعلقة بالحوكمة، مع تزايد الوعي بين المستثمرين العالميين بشأن تلك المخاطر.

واستعانت السعودية مؤخراً ببنوك لتقديم المشورة فيما يتعلق بإطار العمل للتمويل المستدام، وقال صندوق الاستثمارات العامة السعودي مؤخراً إنه يعتزم قريباً إعلان أول صفقة لديون خضراء.

وتناولت الجلسة الأولى لمؤتمر القطاع المالي المنعقد في الرياض حالياً أهمية التحول إلى الطاقة النظيفة، وحوكمة الشركات، والاستثمار فيها، والاقتصاد المتنامي والاستثمار في الطاقة الخضراء.

كما تناولت الجلسة جهود القطاعين العام والخاص في التحول إلى الطاقة النظيفة، وتمويل القطاع المالي والاستثمار المستدام، وأهمية السوق المالية والسيولة فيها.

وتولي المملكة ملف الاستثمارات الصديقة للبيئة اهتماماً خاصاً في خططها المستقبلية، تماشياً مع مبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط، اللتين أعلنهما ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في مارس من هذا العام.

مكة المكرمة