التبادل التجاري بين قطر وتركيا ينمو 100% في 5 أعوام

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/rweBjq

من اللقاء القطري التركي (تويتر)

Linkedin
whatsapp
الأحد، 11-04-2021 الساعة 22:23
- كم بلغت قيمة التبادل التجاري بين البلدين في 2016؟

900 مليون دولار.

- كم وصلت قيمة التبادل بينهما في 2020؟

1.91 مليار دولار.

قالت دولة قطر إن التبادل التجاري مع تركيا نما بنسبة تزيد على 100% خلال الأعوام الخمسة الماضية، في ظل العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

جاء ذلك على لسان رئيس غرفة قطر الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني، خلال اجتماعه بعبد الرحمن كان، رئيس جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين التركية "موصياد".

وبحسب بيان صادر عن غرفة قطر فقد استعرض الطرفان "سبل تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الجانبين، والفرص الاستثمارية المتاحة في البلدين".

كما ناقشا "إمكانية التعاون بين القطاع الخاص القطري ونظيره التركي في إقامة استثمارات مشتركة خارج البلدين".

وأوضح "آل ثاني"، وفق البيان، أن "قيمة التبادل التجاري (مع تركيا) بلغت 1.91 مليار دولار أمريكي في العام 2020 مقابل نحو 900 مليون دولار في العام 2016".

وأشار إلى أن "العلاقات القطرية التركية شهدت تطوراً كبيراً في السنوات الأخيرة، بما انعكس بشكل كبير على التعاون بين قطاعات الأعمال في البلدين".

ولفت إلى "وجود مئات الشركات التركية التي تعمل في السوق القطرية بشراكة مع شركات قطرية في مختلف القطاعات الاقتصادية، وخصوصاً في التجارة والمقاولات والخدمات والضيافة".

وشدد على رغبة رجال الأعمال القطريين في الاستثمار بتركيا، وإقامة تحالفات مع نظرائهم الأتراك للاستفادة من خبراتهم في إقامة استثمارات مشتركة خارج البلدين، خصوصاً بالقارة الأفريقية".

في الجهة المقابلة، قال الضيف التركي إن "الجمعية ترغب في إقامة علاقات تعاون وثيقة مع غرفة قطر لتعزيز الاستثمارات المتبادلة بين رجال الأعمال من البلدين".

وأكد أن "هناك رغبة لدى العديد من رجال الأعمال الأتراك في الاستثمار في قطاعات مختلفة في قطر".

وتُعد تركيا وقطر شريكين استراتيجيين يتعاونان في العديد من القضايا على المستويات الثنائية والإقليمية والدولية، وشهدت العلاقات الثنائية تقدماً ملحوظاً في السنوات الأخيرة في جميع المجالات.

وتتميز العلاقات التركية-القطرية الحالية بتقارب فريد في وجهات النظر حول معظم القضايا الإقليمية والدولية، إضافة إلى ما شهدته العلاقات الاقتصادية والتجارية من تطوُّر كبير خلال السنوات الأخيرة، وازدادت في أعقاب الأزمة الخليجية، ووقوف أنقرة إلى جانب الدوحة في يونيو 2017.

مكة المكرمة