الجزائر تتخلى "نهائياً" عن طبع العملة المحلية لتمويل الاقتصاد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gKrV2V

استبعد الوزير لجوء بلاده للاستدانة الخارجية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 23-06-2019 الساعة 17:17

أعلن وزير جزائري، اليوم الأحد، تخلي حكومة بلاده نهائياً عن طبع العملة المحلية، الذي اعتمد في عهد رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى، المسجون حالياً في قضايا فساد.

جاء ذلك في تصريح لوزير الاتصال (الإعلام)، الناطق الرسمي باسم الحكومة حسان رابحي، لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

وأقرت الجزائر التمويل غير التقليدي خريف 2017، لتمويل الاقتصاد وسد العجز وسداد الدين الداخلي، وتفادي اللجوء إلى الاقتراض الخارجي، باقتراح من رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى.

ووفق أرقام رسمية لوزارة المالية (الخزانة) الجزائرية، طُبع 6.556 تريليونات دينار (55.56 مليار دولار) منذ نوفمبر 2017.

وذكر المتحدث أن عهد التمويل غير التقليدي (طبع العملة المحلية) الذي تنتهجه الجزائر مند سنوات "قد ولى".

وقال رابحي إن الحكومة اتخذت من التدابير ما يمكن البلاد من تفادي المخاطر التي قد تضر بالاقتصاد الوطني، في ظل تآكل احتياطات البلاد من النقد الأجنبي، دون ذكر تفاصيلها.

واستبعد لجوء بلاده للاستدانة الخارجية، على الرغم من وقف طبع الدينار الذي كان يستخدم لتمويل الاقتصاد.

وأضاف: "الجزائر لها من المدخرات (احتياطات الذهب والنقد الأجنبي) بما قد يقيها من ذلك (الاقتراض الخارجي)، لكن إذا ما عكفنا على العمل الجاد والإلمام بكل ما تتوفر عليه البلاد من قدرات، فسنمر بسلام إلى مرحلة نوعية جديدة".

وشرعت النيابة الجزائرية، قبل أسابيع، في التحقيق مع رئيس الوزراء، أحمد أويحيى، في قضايا فساد بينها خيار التمويل غير التقليدي (طبع العملة المحلية).

وحسب بيانات وزارة المالية ضُخت 3.114 تريليونات دينار في اقتصاد الجزائري (26.39 مليار دولار)، والبقية طبعت ولم تُستعمل بعد.

وتعيش الجزائر أزمة اقتصادية منذ 5 سنوات من جراء تراجع أسعار النفط في السوق الدولية، وتراجعت معها احتياطات البلاد من النقد الأجنبي من 194 مليار دولار عام 2014 إلى 79 مليار دولا نهاية ديسمبر 2018.

وتبلغ احتياطات الجزائر من الذهب 173.6 طناً، مما يضعها في المرتبة الثالثة عربياً والـ25 عالمياً.

مكة المكرمة