الخطوط القطرية تدعم "بوينغ" وترجئ استلام إحدى طائراتها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GpjkaP

الخطوط القطرية إحدى أكبر شركات الطيران في الشرق الأوسط

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 25-03-2019 الساعة 20:25

قال الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، أكبر الباكر، اليوم الاثنين، إن لديه "ثقة كاملة" بشركة "بوينغ" وقدرتها على حل أي مشكلة فنية، في ظل مواجهة الشركة الأمريكية لأكبر أزمة في سنوات بعد حادثي تحطم لطائرتين من طراز "ماكس 737".

وأوقفت جهات تنظيمية، هذا الشهر، تحليق أسطول طائرات ماكس حول العالم، بعد أن تحطمت طائرة تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية وقتل 157 شخصاً كانوا على متنها.

وهبطت أسهم أكبر شركة لصناعة الطائرات في العالم نحو 14%، بحسب وكالة "رويترز"، في حين قالت شبكة "سي إن إن" إن القيمة السوقية للشركة انخفضت بأكثر من 40 مليار دولار، منذ وقوع حادث تحطم طائرتها التابعة للخطوط الإثيوبية.

وأضاف الباكر للصحفيين في العاصمة العُمانية مسقط، أنّ شركته سترجئ تسلّم طائرة وحيدة من طراز ماكس كان مقرراً في أبريل، حتى يتضح سبب الحادث.

وكان الباكر طلب عدداً من طائرات ماكس بعد خلاف مع إيرباص (الأوروبية) حول طلب شراء الطائرة "إيه320 نيو" من الحجم ذاته.

وقال: "أنا واثق من أن الطائرة ستعود إلى السماوات قريباً، وأن بوينغ ستتوصل إلى سبب ما حدث، وإذا كان هناك خطأ فني فسيعثرون على حل له".

ويتركز الانتباه حول نظام مضاد للتوقف، مُعروف باسم "إم.سي.إيه.إس"، ومستشعرات تنشِّطه، ويدفع النظام بمقدمة الطائرة إلى أسفل إذا استشعر صعوداً حاداً بشدة.

وتابع الباكر أن الخطوط القطرية ستشارك في جلسة تعقدها بوينغ هذا الأسبوع بشأن تحديث برمجيات وتدريب على الطائرة ماكس.

ويعتقد الباكر أن منع الطائرة من التحليق في أنحاء العالم نابع من موقف العامة، إذ إن الركاب حول العالم يطلبون من شركات الطيران تغيير الرحلات أو استرداد قيمة التذاكر لتفادي ركوب الطائرة بعد حادث الشركة الإثيوبية.

وأضاف: "اضطرت الجهات التنظيمية للتحرك لطمأنة الناس ليعلموا أن هذه الجهات ترعى مصالحهم".

وتعد الخطوط القطرية إحدى أكبر شركات الطيران في الشرق الأوسط، وعميل كبير لبوينغ، إذ سبق لقطر أن طلبت شراء 20 طائرة ماكس، والتزمت بشراء 40 أخرى. وتسلمت الشركة خمس طائرات، وفقاً للموقع الإلكتروني لبوينغ.

وماكس نسخة أحدث من الطائرة "بوينغ 737" نحيفة البدن، وهي الطائرة الأفضل مبيعاً لبوينغ، ودخلت الخدمة في عام 2017 فقط، وتلقت طلبيات شراء تتجاوز قيمتها 500 مليار دولار للطائرة بالأسعار المعلنة.

مكة المكرمة