الدولار يرتفع.. وبورصات أمريكا تواجه أسوأ أيامها منذ 1987

بسبب كورونا
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RnpJDJ

سجلت أسوأ انهيار لها منذ 33 عاماً

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 13-03-2020 الساعة 11:31

ارتفع سعر الدولار الأمريكي، يوم الجمعة، في الوقت الذي تدافع فيه المستثمرون على أكثر عملات العالم سيولة في ظل تنامي حالة الذعر حيال فيروس كورونا، وذلك بعد أن انهارت بورصة "وول ستريت" مسجلة أسوأ جلسة لها منذ الثمانينيات، الخميس.

وذكرت وكالة "رويترز"، اليوم الجمعة، أن الدولار تمسك بمكاسبه مقابل معظم العملات بعد أن كشفت معاملات مبادلة أن المستثمرين يواجهون نقصاً في الدولار مع تراجع أسواق الأسهم بفعل مخاوف بشأن تأثر النمو العالمي بالفيروس الشبيه بالإنفلونزا.

وكشف المركزي الأوروبي، يوم الخميس، عن حزمة تحفيز ستنطوي على تقديم قروض للبنوك بأسعار فائدة منخفضة عند -0.75%، وزيادة مشتريات السندات، بحسب الوكالة.

وفي الحين ذاته، تحرك مجلس الاحتياطي الاتحادي لتقديم سيولة قصيرة الأجل بواقع 1.5 تريليون دولار وغير آجال أدوات الخزانة التي يشتريها، لكن أسواق النقد تُظهر أن المستثمرين يتوقعون أن يضطر المركزي الأمريكي للذهاب إلى ما هو أبعد بهدف استعادة ثقة الأسواق المالية.

في المقابل سجل اليورو في التداولات 1.1202 دولار، بعد أن انخفض 0.72%، يوم الخميس، في أعقاب قرار المركزي الأوروبي، وفي الأسبوع الحالي، تتجه العملة الموحدة للهبوط 0.7%.

في مواجهة الجنيه الاسترليني ارتفع الدولار قليلاً إلى 1.2541 دولار في آسيا، يوم الجمعة، وذلك في أعقاب تحقيقه أكبر مكسب في يوم واحد مقابل العملة البريطانية منذ يوليو 2016.

وصعد الدولار 3.8% مقابل الاسترليني منذ بداية الأسبوع الجاري، وهو أفضل أداء له منذ أكتوبر 2016.

وحافظت العملة الأمريكية على مكاسبها مقابل الفرنك السويسري، ليجري تداولها عند 0.9435، وتتجه صوب تحقيق مكسب أسبوعي بنسبة 0.7%.

وتسببت الإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا، مثل حظر السفر وتقديم سيولة مالية إضافية وتطبيق إجراءات تيسير نقدي، إلى عرقلة نمو الاقتصاد العالمي.

وزاد الدولار 0.88% إلى 105.58 ين يوم الجمعة، ويتجه صوب التقدم بنسبة 0.2% في الأسبوع.

كما زاد الدولار الكندي قليلاً إلى 1.3894 دولار مقابل نظيره الأمريكي، ليرتفع قليلاً من أدنى مستوى في أربع سنوات.

وارتفع الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي ما يزيد على نصف بالمئة مقابل العملة الأمريكية في التعاملات الآسيوية.

وانخفضت العملتان يوم الخميس مع عزوف المستثمرين عن الأصول المرتفعة المخاطر المرتبطة بتجارة السلع الأولية العالمية.

خميس أسود

كما انهارت بورصة "وول ستريت" الخميس، وسجل مؤشرها الرئيسي "داو جونز" أسوأ جلسة له منذ الانهيار المالي في 1987 بخسارته 10% من قيمته، بسبب الهلع من انتشار كورونا، كما لو أننا أمام "اثنين أسود".

و"الاثنين الأسود" هو يوم الاثنين 19 أكتوبر 1987، حيث انهار داو جونز بمقدار 22.61% خلال يوم واحد.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية، الخميس، أنه بحسب الأرقام المؤقتة للجلسة فقد أغلق "داو جونز" على تراجع بلغ 9,99% مستقراً عند 21 ألفاً و200,47 نقطة، في حين خسر ناسداك 9,43% مستقراً عند 7201,80 نقطة، ووصلت خسارة مؤشر ستاندرد أند بورز-500 إلى 9,51% مستقراً عند 2480,73 نقطة.

وكان انهيار السوق خلال الأيام الأخيرة سريعاً وعاصفاً للغاية لدرجة أنه حفّز آلية فصل رئيسية لدارة البورصة أدت إلى وقف التداول مؤقتاً للمرة الأولى منذ عام 1997.

وتسبب انتشار فيروس كورونا في العالم بأزمات اقتصادية واسعة وخسارات هائلة في أسواق المال العالمية، ومن ضمنها الخليجية، وسط انخفاض أسعار النفط أيضاً.

مكة المكرمة