الرياض والخرطوم تتفقان على استئناف التعاون اقتصادياً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/KaJmeJ

من لقاء رئيس وزراء السودان ومسؤولين سعوديين (تويتر)

Linkedin
whatsapp
الخميس، 11-03-2021 الساعة 08:47
- ماذا شملت المباحثات السودانية - السعودية؟

العقبات أمام قضية تحويلات المغتربين السودانيين من البنوك السعودية إلى نظيرتها السودانية.

- بماذا وعدت السعودية السودان خلال المباحثات؟

بذل قصارى الجهد "لمساعدة السودان في تمزيق فاتورة الديون".

قالت الحكومة السودانية، مساء الأربعاء، إنها توصلت إلى اتفاق مع السعودية على إطار عمل لاستئناف التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وأصدرت الحكومة السودانية بياناً رسمياً في ختام زيارة رئيسها عبد الله حمدوك إلى السعودية بعد اجتماعه مع محافظ البنك المركزي السعودي ومساعد وزير المالية السعودي للشؤون الدولية.

وبحسب البيان، فقد بحث الجانبان "التعاون الاستثماري والتنموي بين البلدين"، ووضعا "الأطر النهائية لاستئناف التعاون الاستثماري والتنموي، الذي ستظهر نتائجه خلال الأيام المقبلة".

وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين حوالي 8 مليارات دولار في 2019، وفقاً لغرفة التجارة السعودية.

وتعد الاستثمارات السعودية هي الأكبر بين الاستثمارات الخليجية في السودان، وتقدر بحوالي 11 مليار دولار، وفقاً لبيانات رسمية سودانية.

كما أورد البيان: "تعهد محافظ المركزي السعودي بإرسال تعميم لكافة البنوك السعودية لإزالة العقبات في قضية تحويلات المغتربين السودانيين من البنوك السعودية إلى نظيرتها السودانية".

ويأتي هذا التعهد باعتبار أن الإجراءات والعقبات السابقة "أصبحت لاغية بعد إزالة اسم السودان من قائمة دعم الإرهاب".

ولفت البيان إلى مناقشة ملف "استحقاقات الصناديق العربية والدولية على السودان"، مع وعود الجانب السعودي ببذل قصارى الجهد "لمساعدة السودان في تمزيق فاتورة الديون".

يشار إلى أن الديون الخارجية على السودان تبلغ 60 مليار دولار، بحسب آخر الإحصائيات الحكومية.

وكان حمدوك قد وصل إلى الرياض، الثلاثاء، في زيارة استمرت يومين، بدأها بالاجتماع مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

يشار إلى أن هذه هي المرة الثانية التي يقوم فيها حمدوك بزيارة رسمية للمملكة منذ توليه رئاسة الحكومة الانتقالية في السودان، حيث رافق في الأولى رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.

مكة المكرمة