السعودية.. ارتفاع الواردات من تركيا في أغسطس رغم المقاطعة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Qm7Dxe

حملة سعودية لمقاطعة المنتجات التركية

Linkedin
whatsapp
الأحد، 25-10-2020 الساعة 21:59

كم ارتفعت واردات السعودية من تركيا في أغسطس الماضي؟

إلى 833.6 مليون ريال في أغسطس، من 693.4 مليون في يوليو الماضي.

ما سبب المقاطعة التي دعت إليها أوساط بالسعودية؟

بسبب خلافات دبلوماسية مع تركيا.

أظهرت بيانات رسمية، اليوم الأحد، أن واردات السعودية من تركيا زادت في أغسطس، رغم مقاطعة غير رسمية مع مطالبة رجال أعمال وتجار تجزئة سعوديين بفرض حظر على الواردات التركية.

وقالت وكالة "رويترز"، إن بيانات رسمية سعودية أظهرت زيادة في قيمة الواردات من تركيا إلى 833.6 مليون ريال (222.28 مليون دولار) في أغسطس، من 693.4 مليون ريال في يوليو الماضي.

وأشارت إلى أن الإحصائية الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء السعودية تجعل تركيا تاسع أكبر مصدِّر للسعودية.

وأظهرت بياناتُ اليومِ زيادةَ إجمالي الصادرات السعودية أكثر من 12%، إلى نحو 15.3 مليار دولار في أغسطس مقارنة مع الشهر السابق، لكن الصادرات إلى تركيا تراجعت إلى 879.4 مليون ريال من 966.4 مليون ريال في يوليو.

وعلى أساس سنوي، تراجعت صادرات السعودية، أكبر مصدّر للنفط في العالم، 25.1% في أغسطس، ويرجع ذلك أساساً إلى صادرات الخام التي انخفضت قيمتها نحو 5.4 مليارات دولار، وسط تراجع في أسعار النفط وإنتاجه.

وعلى مدى أكثر من عام، تكهن بعض التجار السعوديين والأتراك بأن الرياض كانت تفرض مقاطعة غير رسمية بسبب التوتر السياسي بين البلدين، لكن هذا لم يظهر بعد في أرقام التجارة.

وقال مُصدِّرون في تركيا، إنهم واجهوا صعوبات متزايدة فيما يتعلق بالسعودية في الآونة الأخيرة.

ودعا رئيس الغرف التجارية غير الحكومية في السعودية، هذا الشهر، إلى مقاطعة المنتجات التركية، وقالت سلاسل متاجر رئيسة، إنها ستتوقف عن شراء البضائع التركية.

وقالت الحكومة السعودية إن السلطات لا تفرض أي قيود على البضائع التركية.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، كانت الوسوم التي تحث على مقاطعة المنتجات التركية من بين الأكثر تداولاً خلال الشهر الماضي.

والسعودية وتركيا على خلاف منذ عدة سنوات بخصوص السياسة الخارجية والموقف تجاه الجماعات الإسلامية. وأدى قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية بإسطنبول في 2018 إلى تصاعد التوتر بشكل حاد.

وتواجه المملكة ركوداً اقتصادياً حاداً هذا العام، بسبب أزمة فيروس كورونا وانخفاض الدخل النفطي.

مكة المكرمة