السعودية تبيع معظم أسهمها في عملاق السيارات "تسلا"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/zBn53Q

الشركة واجهت أكبر خسارة في تاريخها قبل صفقتها مع السعودية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 06-02-2020 الساعة 10:15

كشفت وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية، اليوم الخميس، أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي باع معظم أسهمه في شركة "تسلا" مؤخراً، وخرج من أكبر الشركات المتخصصة في السيارات الكهربائية.

وقالت الوكالة إن السعودية أبقت على أكثر من 39 ألف سهم فقط في نهاية عام 2019، بعد أن كان إجمالي أسهمها نحو 8.2 ملايين سهم.

وكانت السعودية ضمن أكبر 5 مالكين لأسهم الشركة، حيث إن صندوق الاستثمارات السعودي اشترى نحو 5% من أسهمها، بما قدر حينها بـ 3.2 مليارات دولار، وذلك عندما زار ولي العهد السعودي الولايات المتحدة في مارس 2018، بحسب صحيفة "فايننشال تايمز".

وقبيل الصفقة السعودية مع الشركة واجهت "تسلا" أكبر خسارة في تاريخها خلال الربع الثاني من عام 2018، على الرغم من ارتفاع قيمة أسهم الشركة نتيجة تحسن نسبة إنتاجها الذي واجه العديد من المشاكل وبالتحديد في تلبية حجم طلبات الشراء الهائلة على طراز تسلا موديل 3.

وفي أبريل 2019، تعرض مالك شركة "SpaceX" ومؤسس شركة "تسلا"، إيلون موسك، لخسارة كبيرة في دقيقتين بتداولات بورصة "ناسداك" الأمريكية، وصلت إلى نحو مليار دولار في دقيقتين بعد تراجع سهم شركته.

حيث انخفضت أسهم الشركة بنسبة 11%، لتصل ثروة موسك إلى 22.3 مليار دولار، بحلول نهاية التعاملات في البورصة الأمريكية.

يذكر أن أسهم "تسلا" كانت قد سجلت انخفاضاً قياسياً في وقت سابق بنسبة 31% من المبيعات، وفي هذا الربع باعت الشركة نحو 63 ألف سيارة كهربائية، في الوقت الذي بيع 90 ألف سيارة في الفترة ذاتها من العام السابق.

وتختص الشركة بصناعة السيارات الكهربائية، والمكونات الكهربائية للقطارات الكهربائية، وتتداول أسهمها في بورصة ناسداك بشعار "TSLA"، وحازت أرباحاً بعد 10 سنوات في الربع الأول عام 2013.

كما تقوم الشركة ببيع مجموعات بطاريات "الليثيوم أيون" لشركات عالمية، لاستخدامها في القطارات الكهربائية، وأعلن مجلس إدارة الشركة أنه يسعى للإنتاج الكمي للسيارات الكهربائية، لخفض تكلفتها لتكون في متناول المستهلك المتوسط.

مكة المكرمة