السعودية تتعهّد بقيادة سوق الهيدروجين الأخضر عالمياً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/bM4Mj8

وزير الطاقة السعودي: لا أحد يمكنه فعل ما سوف تفعله المملكة في سوق الهيدروجين الأخضر

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 19-01-2022 الساعة 21:05

ماذا قال وزير الطاقة السعودي عن خطط المملكة لإنتاج الهيدروجين الأخضر؟

إنها ستقود العالم في هذه السوق، لكنها بحاجة لتحديد حجم المتوقع مستقبلاً.

ما هي خطط المملكة للاعتماد على الهيدروجين الأخضر؟

تخطط للاستغناء عن 50% من الغاز، ومثلها من الطاقة المتجددة.

قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، اليوم الأربعاء، إن بلاده تسعى لقيادة سوق الهيدروجين الأخضر العالمية، ودعا لبذل مزيد من الجهد لتقليل الانبعاثات حول العالم.

وأضاف، في مداخلة له على الإنترنت ضمن فعاليات مؤتمر "دافوس 2022"، أن "الحجم المتوقع لسوق الهيدروجين الأخضر خلال السنوات المقبلة هو أحد الأمور التي تقلق المملكة".

ولفت الوزير السعودي إلى أن حجم السوق المستقبلية سيكون المحفز الأكبر على الاستثمار في الهيدروجين الأخضر، مضيفاً: "نأمل أن نقوم بتحديد حجم السوق بشكل جماعي حتى لا ينتهي الأمر إلى خلاف على أمن الطاقة".

وأشار الأمير عبد العزيز بن سلمان إلى أن "البعض قد لا تعجبه فكرة أن تتسيّد السعودية سوق الهيدروجين الأخضر"، مضيفاً: "لكننا سنكون".

كما أشار إلى أن "العالم لديه مواد سخية من الطاقة تحتاج إلى استغلال، سواء من الوقود الأحفوري أو المصادر المتجددة".

وقال إن على الجميع استخدام كل وسيلة متاحة لتقليل الانبعاثات الكربونية، مؤكداً أن المملكة ليس لديها ما تخفيه عن العالم، وأنها مستعدة للعمل مع الجميع.

كما أكد أن المملكة ستنتج الهيدروجين "الزهري" يوماً ما، وأنها ستجني الكثير من المال بتحويل مزيج الطاقة المتوفرة لديها وصولاً إلى مليون برميل من السوائل لتوليد الكهرباء، والاستعاضة به عن 50% من الغاز، ومثلها من الطاقة المتجددة.

وقال الوزير السعودي إنه لا توجد دولة في العالم تستطيع الوصول إلى هذه النتائج التي تستهدفها المملكة، والتي ستخفّض الانبعاثات الكربونية لدينا بـ100 مليون طن على الأقل.

وأعلنت المملكة، أواخر العام الماضي، عزمها الوصول إلى الحياد الكربوني بحلول 2050، وذلك في إطار مبادرة السعودية الخضراء.

وبحلول 2050، سيتجاوز الطلب العالمي على الهيدروجين الأخضر 530 مليون طن سنوياً، وهذا يعادل حوالي 7% من الاستهلاك العالمي للطاقة الأولية، مما يؤدي إلى إزاحة ما يقرب من 10 مليارات برميل من النفط الخام سنوياً، أي أكثر من ثلث الإنتاج العالمي من الخام في الوقت الحالي.

وكانت شركة "أرامكو" للنفط السعودية أعلنت، في 5 من الشهر الجاري، أنها تبحث جدوى تصنيع مركبات تعمل بطاقة الهيدروجين بالمملكة.