السعودية تحث المستثمرين الأتراك على المشاركة في رؤية 2030

وليد الخريجي السفير السعودي في أنقرة

وليد الخريجي السفير السعودي في أنقرة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 11-07-2017 الساعة 15:59


دعا مسؤولون سعوديون المستثمرين الأتراك للاطلاع على الفرص الاستثمارية التي توفرها رؤية المملكة 2030، والتي تصفها الرياض بـ "البرنامج الاقتصادي الضخم والطموح".

وجاءت الدعوة خلال مشاركة مسؤولين سعوديين، الثلاثاء، في جلسة حول المملكة على هامش النسخة الثانية والعشرين من المؤتمر العالمي للنفط، المقام في إسطنبول.

وخلال الجلسة، نوّه السفير السعودي لدى أنقرة، وليد بن عبد الكريم الخريجي، بأن رؤية المملكة 2030، الرامية لتنويع اقتصاد البلاد وبناء مستقبل ينعم بالرخاء، "تتمحور حول المجتمع والاقتصاد"، مؤكداً أن الحكومة السعودية "تقف خلف هذه الرؤية حتى النهاية".

ودعا الخريجي المستثمرين الأتراك الجادين لزيارة المملكة للاطلاع على الفرص الاستثمارية، بحسب وكالة الأناضول التركية.

اقرأ أيضاً :

قطر تواصل صادراتها من غاز الهيليوم لتلبية الطلب العالمي

عايض العتيبي، مدير عام إدارة تطوير أنظمة وإجراءات الاستثمار بالهيئة العامة للاستثمار، قال إن الممكلة حددت 12 برنامجاً رئيساً في رؤية 2030؛ تشمل الطاقة المتجددة، والسياحة، والخدمات الصحية، والقطاعات الصناعية، والعسكرية، وغيرها.

ولفت العتيبي إلى أن بلاده تستهدف استثمارات بنحو 30 مليار دولار سنوياً، داعياً المستثمرين الأتراك إلى زيارة المملكة.

ومنذ منتصف 2014، تعاني السعودية تراجعاً كبيراً في دخلها؛ بسبب تراجع أسعار النفط الخام، ما دفعها لتنفيذ حزمة إجراءات، وإلغاء مشاريع، ودمج أخرى، وفرض رسوم؛ لتعزيز الإيرادات.

من جهته أشار أحمد السعدي، النائب الأعلى لرئيس الخدمات الفنية في شركة النفط السعودية "أرامكو"، إلى أن بلاده تتربع على أكبر احتياطي نفطي في العالم، فضلاً عن احتياطي هام في مجال الغاز الطبيعي، مؤكداً أهمية تلك المصادر في تنفيذ وإنجاح رؤية 2030.

وفي العام 2016، أعلن الأمير محمد بن سلمان، عندما كان ولياً لولي العهد، عن رؤية 2030، والتي تستهدف تنويع مصادر الدخل، وخفض الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للدخل.

ويشرف الأمير محمد بن سلمان، الذي أصبح ولياً للعهد، على الرؤية التي تعوّل المملكة عليها في تغيير ملامح اقتصادها المستقبلية، بحيث تكون أكثر تطوراً ومسايرة للتقدم التكنولوجي.

مكة المكرمة