السعودية تخطط للاستحواذ على أصول بـ2 تريليون دولار في الصين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/N9Po57

الصندوق تقدم بطلب للحصول على صفة مستثمر في الصين

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 05-11-2021 الساعة 16:12
- ما الاستثمارات التي سيضخها الصندوق السعودي في الصين؟

يرمي للسيطرة على أصول بـ2 تريليون دولار.

- لماذا يتجه الصندوق السعودي إلى الصين؟

لأنها باتت وجهة جاذبة لكثير من المستثمرين.

يقترب صندوق الاستثمارات العامة السعودي من ضخ استثمارات كبيرة في الشركات الصينية، بعدما اقتصر معظم ممتلكاته الخارجية على الولايات المتحدة وأوروبا، حتى الآن.

وتقدم صندوق الثروة الذي تبلغ قيمته 450 مليار دولار بطلب للحصول على ترخيص مستثمر مؤسسي أجنبي مؤهل في الصين، بحسب ما نشرته قناة "الشرق" السعودية، الجمعة.

وسيمنح الترخيص الصندوق القدرة على تداول الأسهم المقومة بالرنمينبي مباشرة، بدلاً من الاضطرار إلى العمل عبر أطراف ثالثة.

وسيكون التوجه نحو الصين منطقياً بالنسبة للسعودية التي تتطلع إلى تطوير العلاقات الاقتصادية عبر الاستثمار من قبل صندوقها السيادي.

وتعتبر الصين أكبر شريك تجاري للمملكة، وأكبر عميل لشركة أرامكو السعودية، التي يرأسها محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان.

ويتأهب العديد من المستثمرين العالميين للتعامل بالأسهم المتعثرة في الصين، وسط رهانات بأن الإصلاح التنظيمي للشركات الذي أجرته الحكومة قد بلغ ذروته.

وكان ثاني أكبر اقتصاد في العالم أيضاً وجهة جذابة للمستثمرين السياديين، حيث قام صندوق الثروة الروسي بتحويل مليارات الدولارات التي يمتلكها إلى اليوان كجزء من محاولة لجعل البلاد أقل عرضة للعقوبات.

ويمتلك صندوق الاستثمارات العامة، الذي لم يكشف عن أي استثمارات في الصين، طموحات للسيطرة على ما قيمته تريليونا دولار من الأصول، وأن يصبح قوة استثمارية عالمية.

ومنذ الكشف عن خطة لتحويل نفسه من شركة قابضة خاملة تركز أعمالها في السوق المحلية قبل خمس سنوات، كانت استثمارات الصندوق المعلنة في الغالب في الولايات المتحدة وأوروبا.

وكانت أول صفقة دولية كبيرة له هي استثمار بقيمة 3.5 مليار دولار في شركة "أوبر تكنولوجيز" في عام 2016.

وفي الآونة الأخيرة، دعم شركة "لوسيد"، وهي شركة تصنيع سيارات ناشئة، قبل طرحها للاكتتاب العام من خلال صفقة مع شركة استحواذ ذات أغراض خاصة.

وفي مارس الماضي، مع انهيار الأسواق العالمية وسط ظهور جائحة كورونا، تلقى صندوق الاستثمارات العامة 40 مليار دولار من احتياطيات المملكة للمراهنة على تعافي الأسهم بسرعة.

وكشف الصندوق عن حصص بقيمة 10.1 مليارات دولار في شركات مدرجة في الولايات المتحدة، ومن ضمن ذلك شركة "والت ديزني"، و"بريتش بتروليوم"، و"بوينغ"، في نهاية يونيو من العام الماضي، ثم باع معظمها بعد ثلاثة أشهر مع ارتفاع الأسواق.

مكة المكرمة