السعودية تستعد لإنتاج النفط من المنطقة المقسومة

بعد توقُّفٍ دامَ 5 سنوات
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/58eJRJ
حقل الخفجي

حقل الخفجي

Linkedin
whatsapp
السبت، 08-02-2020 الساعة 17:46

تستعد السعودية لاستئناف إنتاج النفط الخام من حقل "الخفجي"، الذي تتشارك في حدوده مع الكويت، الاثنين المقبل، بعد الاتفاق على إنهاء خلاف استمر منذ خمسة أعوام، بشأن "المنطقة المقسومة".

واتفقت الكويت والسعودية، العام الماضي، على إنهاء الخلاف وهو ما يتيح استئناف الإنتاج في حقلين يشارك البلدانِ في إدارتهما، يمكن أن يضخا ما يصل إلى 0.5% من إمدادات النفط العالمية.

وكان مسؤول نفطي بالكويت قال لوكالة "رويترز"، إن إنتاج نحو 10 آلاف برميل من حقل الخفجي سيبدأ في 25 فبراير الحالي، مضيفاً: إنها "كمية كافية لاختبار كل المنشآت وكفاءتها التشغيلية".

وقال المسؤول إن الحقل سيضخ نحو 60 ألف برميل بحلول أغسطس المقبل.

وتابع أن الإنتاج من حقل الوفرة سيبدأ بواقع 10 آلاف برميل يومياً في أواخر مارس المقبل، ومن المتوقع أن يزيد الإنتاج إلى 80 ألف برميل يومياً من الحقل بعد ستة أشهر من بدء الإنتاج التجريبي.

وحقل الوفرة مغلق منذ عام 2015، وتبلغ طاقته الإنتاجية نحو 220 ألف برميل يومياً، وتتولى تشغيل الحقل شركة شيفرون الأمريكية لحساب الحكومة السعودية.

وأضاف المسؤول أنه من المتوقع أن يصل الإنتاج من حقل الخفجي إلى 175 ألف برميل يومياً، ومن حقل الوفرة إلى 145 ألفاً بعد مرور سنة من بدء الإنتاج التجريبي.

بدورها ذكرت صحيفة "الراي" الكويتية، الأحد، أن الإنتاج من الخفجي سيبدأ في نهاية فبراير الجاري، وأنه بدأ بالفعل اختبار أنابيب النفط والغاز والمنشآت الخاصة بهما.

وتشغّل حقل الخفجي شركة عمليات الخفجي المشتركة، وهي مشروع مشترك بين الشركة الكويتية لنفط الخليج وشركة أرامكو لأعمال الخليج، التابعة لشركة النفط السعودية العملاقة "أرامكو".

وكانت الشركة تنتج ما بين 280 و300 ألف برميل يومياً من الخام العربي الثقيل قبل إغلاق الحقل، لأسباب بيئية، في عام 2014.

وتخفض السعودية والكويت إمداداتهما من النفط في إطار اتفاق بين "أوبك" وروسيا ومنتجين آخرين فيما يُعرف بمجموعة "أوبك+"، وينتهي العمل بالاتفاق في مارس المقبل.

وفي ديسمبر الماضي، صرح وزير الطاقة السعودية عبد العزيز بن سلمان، لـ"رويترز"، بأن استئناف الإنتاج من الحقلين لن يؤثر في التزام البلدين اتفاق "أوبك".

مكة المكرمة