السعودية تستعيد مكانتها كأكبر مصدري النفط للصين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/QmrPnE

السعودية خفّضت الأسعار لتعزيز حصتها السوقية

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 25-12-2020 الساعة 20:37
- كم بلغت واردات الصين من النفط السعودي؟

2.06 مليون برميل يومياً، في نوفمبر الماضي.

- كم بلغت واردات بكين من النفط الأمريكي؟

878 ألفاً و839 برميلاً يومياً.

استعادت السعودية مكانتها كأكبر مورد نفط للصين؛ بعدما زادت شحناتها إلى بكين بنسبة 43%، خلال نوفمبر الماضي، لتصل إلى 8.48 ملايين طن تعادل 2.06 مليون برميل يومياً.

وزادت واردات الصين من المملكة، خلال الفترة من يناير إلى نوفمبر، بنسبة 2.2% على أساس سنوي، لتصل إلى 77.98 مليون طن.

وخفّضت المملكة، التي تعتبر أكبر منتج في "أوبك"، الأسعار للعملاء الآسيويين لتعزيز حصتها السوقية.

وتكشف بيانات جمركية صادرة الجمعة، أن روسيا التي تحل في المركز الثاني وردت 6.1 ملايين طن أو ما يعادل 1.48 مليون برميل يومياً، مقارنة مع 1.56 مليون برميل يومياً في أكتوبر.

والسعودية وروسيا في سباق متقارب لكي تصبحا أكبر مورد نفط للصين في 2020، إذ يعزز البلدان صادرات الخام إلى القوة الاقتصادية حتى في الوقت الذي تلحق فيه جائحة كورونا الضرر بالطلب العالمي على النفط في العام الجاري.

وشحن العراق الذي يحتل المركز الثالث بين الموردين 5.098 ملايين طن من النفط إلى الصين، أو ما يعادل 1.24 مليون برميل يومياً.

وبلغ إجمالي الكمية في أول 11 شهراً من العام 56.94 مليون طن، بزيادة نحو 21% فوق مستوى نفس الفترة قبل عام.

وزادت واردات الصين من النفط الأمريكي 13 ضعفاً في نوفمبر على أساس سنوي، إلى ثالث أعلى مستوى على الإطلاق، إذ سرعت الشركات وتيرة مشتريات الطاقة المنصوص عليها بموجب اتفاق تجاري مع واشنطن.

وبلغت الواردات الصينية من النفط الأمريكي 3.61 ملايين طن، أو ما يعادل 878 ألفاً و839 برميلاً يومياً، ارتفاعاً من 0.26 مليون طن في نوفمبر من العام الماضي، ومقابل 1.625 مليون طن في أكتوبر 2020.

ولم تتلقَّ الصين أي نفط من فنزويلا مجدداً بحسب ما تكشفه البيانات.

مكة المكرمة