السعودية تعتزم إنشاء صندوق سيادي جديد للثروة والاستثمار

السعودية لم تبلغ عن حجم الصندوق الجديد المزمع

السعودية لم تبلغ عن حجم الصندوق الجديد المزمع

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 15-01-2016 الساعة 09:10


قالت مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، اليوم الجمعة، إن المملكة العربية السعودية تعتزم تأسيس صندوق سيادي جديد لإدارة جزء من ثروتها النفطية وتنويع استثماراتها، وإنها طلبت من بنوك استثمارية وجهات استشارية تقديم مقترحات للمشروع.

وذكر أحد المصادر أنه "من الضروري إبقاء الاحتياطات الخارجية عند مستوى جيد للحفاظ على وضع مالي ثابت ودعم الريال".

وأضاف آخر أن الحكومة السعودية أرسلت "طلب اقتراح" لبنوك وجهات استشارية أواخر عام 2015؛ من إجل الحصول على أفكار حول كيفية تأسيس الصندوق الجديد.

وقالت المصادر إن الحكومة السعودية لم تبلغهم بحجم الصندوق الجديد المزمع. فيما أكد مصدر أن الصندوق سيركز على الاستثمار في مشروعات خارج صناعة الطاقة، مثل الكيمياويات والنقل البحري والنقل. وأكدت المصادر أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي، وأنه يتم دراسة مجموعة من الخيارات.

وبينت أنه سيكون باستطاعة مديري الصندوق الاستثمار مباشرة في شركات؛ بدلاً من ضخ استثمارات من خلال مديري الأصول الخارجية. وهذا قد يصل بالعائدات للحد الأقصى.

كما أوضحت، بحسب "رويترز" أن الصندوق الجديد سيكون جاهزاً تماماً للعمل في غضون 12 إلى 24 شهراً، وسيكون له مكتب في نيويورك.

وبلغ صافي الأصول الخارجية للمؤسسة 628 مليار دولار في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، انخفاضاً من ارتفاع قياسي بلغ 737 مليار دولار في أغسطس/ آب 2014، بعد أن بدأت الحكومة السحب من الأصول لسداد نفقاتها، حيث أدى انخفاض أسعار النفط إلى حدوث عجز في الميزانية.

وقد يغير الصندوق الجديد الطريقة التي تستخدم في استثمار عشرات المليارات من الدولارات، ويؤثر على بعض مديري الأصول الرئيسيين في العالم خاصة في الولايات المتحدة، حيث يتم إدارة الجزء الأكبر من الأصول الخارجية للسعودية.

مكة المكرمة