السعودية تعتزم الإعلان عن البورصة المستضيفة لطرح "أرامكو"

"أرامكو" أكبر شركة نفط في العالم وتنتج برميلاً من كل 8 براميل نفط في العالم

"أرامكو" أكبر شركة نفط في العالم وتنتج برميلاً من كل 8 براميل نفط في العالم

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 02-08-2017 الساعة 15:52


يعتزم ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الإعلان عن البورصة العالمية التي ستستضيف الطرح الأولي لأسهم شركة "أرامكو" عقب قيام مسؤولين حكوميين بإطلاعه على عرض توضيحي حول عملية الطرح المحتملة.

وذكرت وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية المتخصصة في المال والأعمال، الأربعاء، أن السعودية تعتزم طرح حصة من أسهم "أرامكو" في البورصة المحلية، إضافة إلى بورصة أخرى أو بورصتين عالميتين.

وتعتزم الحكومة السعودية طرح 5 بالمئة من أسهم الشركة للاكتتاب العام، خلال العام المقبل 2018، بهدف استخدام الأموال المتحصلة من الطرح في تنويع الاقتصاد الذي تضرر كثيراً من جراء التراجع الحاد في أسعار النفط، بأكثر من ثلثي قيمته منذ منتصف 2014.

وتتنافس ست أسواق رئيسية لاستضافة الطرح الأولي الأكبر في التاريخ، من بينها بورصة لندن (بريطانيا)، وبورصة نيويورك (الولايات المتحدة)، وبورصة طوكيو (اليابان)، وبورصة هونغ كونغ (الصين)، وبورصة تورنتو (كندا)، وبورصة سنغافورة، حسب "بلومبيرغ".

اقرأ أيضاً :

رغم إعلان رؤية 2030.. كيف انهارت أكبر شركة سعودية في 40 يوماً؟

ونقلت الوكالة عن مصادر وصفتها بـ"المطلعة" أن التعديلات المقترحة من قبل الهيئة الرقابية البريطانية، الشهر الماضي، ستزيد من فرص بورصة لندن لاستضافة الطرح.

وكانت هيئة المراقبة المالية في بريطانيا اقترحت، الشهر الماضي، قواعد جديدة سيتمخض عنها فئة جديدة لإدراجات الشركات التي تسيطر عليها الحكومات، في أسواق الأسهم بالبلاد.

ومن شأن هذه التعديلات السماح لأسهم شركة أرامكو بالتداول في القطاع المتميز بسوق لندن للأوراق المالية، مع إمكانية الوصول لمجموعة أكبر من المستثمرين في وقت قياسي.

و"أرامكو" هي أكبر شركة نفط في العالم، وتنتج برميلاً من كل 8 براميل نفط في العالم، وتسهم بـ 12.5 بالمئة من إنتاج النفط العالمي، حسب تقرير الشركة السنوي لعام 2015، ولديها 261.1 مليار برميل نفط من الاحتياطي المؤكد.

وتشير تقديرات المسؤولين في "أرامكو" إلى أن القيمة السوقية للشركة تراوح بين 2 - 2.5 تريليون دولار، في حين تقول معظم التقديرات العالمية إن قيمتها تراوح بين 1 و1.5 تريليون دولار، خاصة بعد خفض الضرائب عليها.

مكة المكرمة