السعودية تفقد جزءاً من حصتها النفطية بالصين.. من الرابح؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/vbbdZJ

شحنات روسيا للصين زادت أكثر من الثلث

Linkedin
whatsapp
الأحد، 26-04-2020 الساعة 19:00

فقدت السعودية جزءاً من حصتها النفطية في السوق الصينية خلال شهر مارس الماضي، فيما كانت روسيا الرابح الأكبر إثر زيادة شحناتها النفطية إلى بكين بأكثر من الثلث.

وأظهرت حسابات أجرتها "رويترز" من واقع بيانات الجمارك، الأحد، أن واردات الصين النفطية من السعودية، أكبر مورديها، تراجعت 1.6 بالمئة في مارس عنها قبل عام، في حين زادت المشتريات من روسيا التي حلت بالمرتبة الثانية بين الموردين بنسبة 31 بالمئة.

وزادت واردات الصين من الخام 4.5 بالمئة على أساس سنوي إلى 9.68 ملايين برميل يومياً، مع تخزين شركات التكرير شحنات رخيصة رغم انخفاض الطلب المحلي على الوقود وخفض معدلات التكرير بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد.

وأفادت بيانات الإدارة العامة للجمارك أن الشحنات من السعودية بلغت 7.21 ملايين طن بما يعادل 1.7 مليون برميل يومياً، انخفاضاً من 1.73 مليون برميل يومياً قبل عام.

وسجل متوسط الواردات اليومية في أول شهرين من العام الجاري 1.79 مليون برميل.

وبلغت الشحنات من روسيا 7.02 ملايين طن الشهر الماضي، أو 1.66 مليون برميل يومياً، انخفاضاً من 1.71 مليون برميل يومياً في أول شهرين من السنة.

واستمرت الواردات من الولايات المتحدة قرب الصفر في مارس، علماً أن الواردات هبطت العام الماضي جراء الحرب التجارية بين واشنطن وبكين، وسط توقعات بالتحسن في 2020 بعدما بدأت الصين منح إعفاءات من الرسوم الجمركية لسلع أمريكية، من بينها النفط الخام، من أوائل مارس.

ولم ترد شحنات من فنزويلا للشهر الخامس توالياً، مع عزوف مؤسسة البترول الوطنية الصينية، وهي أكبر مشترٍ لخام كاراكاس، عن الخامات الفنزويلية لتفادي انتهاك العقوبات الأمريكية.

وأظهرت البيانات أن واردات الصين من طهران بلغت 2.558 مليون طن، بزيادة 11.3 بالمئة قبل عام.

جدير بالذكر أن منظمة "أوبك" وروسيا اتفقتا، في (10 أبريل الجاري)، لخفض إنتاج النفط مؤقتاً، ونص على إجراء تخفيضات تبلغ 9.7 ملايين برميل يومياً في شهري مايو ويونيو.

وأعلنت كل من السعودية وروسيا أنهما ستخفضان الإنتاج من 11 مليون برميل يومياً إلى 8.5 مليون برميل، فيما وافقت المكسيك على خفض إنتاجها بمقدار 100 ألف برميل فقط.

مكة المكرمة