السعودية وألمانيا توقعان مذكرة تفاهم حول استثمار الهيدروجين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YNewjm

تنص المبادرة على تأسيس صندوق سعودي ألماني للابتكار

Linkedin
whatsapp
الخميس، 11-03-2021 الساعة 20:30

- ما أهمية توقيع هذه المذكرة؟

تعزيز الاستدامة التنموية والرخاء وفرص العمل في البلدين وحماية البيئة.

- ماذا قال وزير الطاقة السعودي عن إمكانيات المملكة في إنتاج الهيدروجين؟

لدى المملكة ما يؤهلها لتكون رائدة على الصعيد الدولي في قطاع إنتاج واستثمار الهيدروجين.

وقّع وزير الطاقة السعودي، عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، ووزير الطاقة والاقتصاد الألماني بيتر ألتماير، اليوم الخميس، مذكرة تفاهم بين الجانبين السعودي والألماني حول إنتاج واستثمار الهيدروجين.

تأتي مذكرة التفاهم هذه في سياق التعاون بين البلدين في مجال الهيدروجين ضمن الحوار السعودي الألماني القائم حول الطاقة، وذلك لتعزيز الاستدامة التنموية والرخاء، وفرص العمل في البلدين، وحماية البيئة، والعمل على تحقيق أهداف اتفاقية باريس للتغيُّر المناخي، خاصةً ما يتعلق بالحد من انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.

وأوضح وزير الطاقة السعودي أن أهداف هذه المذكرة تدعم تحقيق مستهدفات رؤية "المملكة 2030" الرامية إلى تحقيق تنمية مستدامة، والحفاظ على البيئة، ودعم الابتكار، وتعزيز نقل المعرفة، وإيجاد المزيد من الوظائف النوعية لمواطني المملكة.

وقال: إن "الإمكانات الكامنة في الهيدروجين لم تكن مجهولة أبداً، لكنها الآن باتت جزءاً من التفكير الاستراتيجي الأساسي للطاقة، لكون الهيدروجين من أهم أنواع الوقود المستقبلية، من حيث إسهامه في دعم جهود التعاون بين الدول لمعالجة قضايا التغير المناخي".

وفي هذا الإطار أشار إلى أنه "انطلاقاً من التزام المملكة بقيادة مواجهة الانبعاثات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري، مع مواصلة برامج التنمية الاجتماعية والاقتصادية، فقد بادرت إلى تبني إطار الاقتصاد الدائري للكربون، الذي أيدته دول مجموعة العشرين -بما فيها ألمانيا- في اجتماعها الأخير الذي عُقد برئاسة المملكة".

وأكد أن لدى المملكة ما يؤهلها لتكون رائدة على الصعيد الدولي في قطاع إنتاج واستثمار الهيدروجين، موضحاً أنها خطت في سبيل ذلك خطوات كبيرة؛ مثل مشروع بناء أول مرفق "للهيدروجين الأخضر" في العالم في مدينة نيوم، وتصديرها أول شحنة من "الهيدروجين الأزرق" إلى اليابان، في الصيف الماضي.

وأشار إلى أن اختيار ألمانيا للمملكة لتكون شريكها المفضل في هذا التعاون الاستراتيجي هو تعبيرٌ عن ثقتها في قدراتها، كما أن تميُّز ألمانيا في التقنية عموماً -المشهود له عالمياً، وكذلك سمعتها كقوة اقتصادية عالمية- يُمثلان عاملين يُعززان شراكة المملكة معها.

وتنص المذكرة -التي تم توقيعها عن بُعد- على تعزيز التعاون الألماني السعودي في مجال توليد وقود الهيدروجين النظيف، ومعالجته، واستخدامه، ونقله، وتسويقه بشكلٍ مشترك، وذلك عن طريق مشاركة الجهات ذات العلاقة من المؤسسات البحثية، ومؤسسات القطاعين العام والخاص، لتنفيذ النشاطات المطلوبة، وتعزيز نقل المعلومات والخبرات التقنية بين الطرفين.

كما تنص على تشجيع الاستثمارات والبحوث المشتركة، ودعم بيع وقود الهيدروجين السعودي، والمنتجات التي يدخل في تصنيعها؛ مثل الكيروسين الصناعي المستخدم لإنتاج الكهرباء في ألمانيا، وتنفيذ مشروعاتٍ ترتبط بتوليد وقود الهيدروجين المنخفض الكربون ومعالجته واستخدامه ونقله، بما في ذلك المشروع المُقام في "نيوم".