السعودية والإمارات ضمن الدول الأسوأ في استقبال العمالة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/omX1x2

العمالة الوافدة في السعودية والإمارات تأثرت بسبب كورونا

Linkedin
whatsapp
الأحد، 01-11-2020 الساعة 10:08

دخلت السعودية والإمارات قائمة الدول الأسوأ في استقبال العمالة الأجنبية الوافدة؛ وذلك بسبب تداعيات وباء "كورونا".

جاء ذلك وفق مؤشر "إكسبات إنسايدر" حول استدامة الوافدين الذي تصدره منظمة "إنترنيشنز" المعنية بشأن أفضل وجهات الوافدين في العالم، ومقرّها في ألمانيا.

واحتلت الإمارات المرتبة الـ22 عالمياً حول مؤشر استدامة الوافدين الذي تصدره المنظمة، في حين جاءت السعودية بالمرتبة الـ49 عالمياً.

وأوضحت المنظمة أن العمالة الوافدة في السعودية كانت أكبر ضحايا جائحة كورونا؛ في ظل انهيار أسعار النفط وإغلاق الأنشطة الاقتصادية الذي أدى إلى عمليات تسريح غير مسبوقة في المملكة.

وبحسب البيانات الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء في السعودية، بلغ عدد الوافدين في عام 2019 ما يقرب من 13.2 مليون نسمة، من بين 34 مليون نسمة إجمالي عدد السكان في السعودية.

وغادر، خلال العامين الأخيرين، أكثر من 1.5 مليون عامل وافد السعودية، حسب بيانات رسمية، وازدادت وتيرة تسريح العمل عقب تفشي فيروس كورونا.

وتسببت جائحة كورونا بتوقف الأنشطة الاقتصادية خلال الفترة الماضية، وتسريح عشرات الآلاف من العمالة الوافدة، وباقي العمالة باتت ترزح تحت تدني أوضاعها المعيشية، في ظل موجة ارتفاع الأسعار غير المسبوقة التي أثّرت بالمستوى المالي للوافدين.

وفي الإمارات تكبّد الاقتصاد خسائر فادحة نتيجة تفشي فيروس كورونا وتراجع الإيرادات النفطية، وتوقف السياحة والخدمات اللوجستية وتجارة التجزئة والعقارات.

ويبلغ عدد سكان الإمارات ما يقرب من 9.4 ملايين نسمة، بينهم 950 ألف مواطن بنحو 10% فقط من إجمالي السكان، والباقي عمالة وافدة من مختلف الدول، بحسب بيانات البوابة الرسمية لحكومة الإمارات.

ويوجد أكثر من 200 جالية في الإمارات، إذ تأتي الجالية الهندية في المرتبة الأولى من إجمالي العمالة الوافدة بنسبة 28%، ثم الجالية الباكستانية بنسبة 17%، ثم الجالية البنغلادشية بنسبة 15%، ثم الجالية المصرية بـ 12%.

وسبّبت جائحة كورونا توقف الأنشطة الاقتصادية خلال الفترة الماضية في الإمارات، وتسريح عشرات الآلاف من العمالة الوافدة، وباقي العمالة باتت ترزح تحت تدني أوضاعها المعيشية، في ظل موجة ارتفاع الأسعار غير المسبوقة التي أثّرت بالمستوى المالي للوافدين.

وكان صندوق النقد الدولي قد حذّر من أنه يجب على دول الخليج التي تعتمد بشدة على إيراداتها النفطية القيام بإصلاحات أعمق، أو المخاطرة برؤية ثرواتها تتلاشى خلال 15 عاماً، مع تراجع الطلب العالمي على النفط وانخفاض الأسعار.

وقال الصندوق في دراسة عن "مستقبل النفط والاستدامة المالية" في المنطقة، صدرت في فبراير الماضي، إنه "في الموقع المالي الحالي فإنّ ثروة المنطقة المادية قد تستنزف بحلول 2034".

ولا تملك دول الخليج -التي لطالما اعتمدت بشدة على "الذهب الأسود" الذي كان له الفضل في إثرائها لعقود- أي خيار سوى تسريع الإصلاحات الاقتصادية وتوسعتها، تجنباً لأن تصبح مقترضة صافية.

مكة المكرمة