السعودية والكويت ستشغلان حقلي الخفجي والوفرة في يوليو

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/EK5eb1

من المتوقع أن يصل إنتاج حقل الخفجي إلى 100 ألف برميل يومياً

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 22-06-2020 الساعة 18:31

ما هو حقل الخفجي؟

حقل نفطي يقع في المنطقة المحايدة بين السعودية والكويت، وهو المكان الوحيد المشترك بين البلدين، ويتراوح إنتاجه بين 260 ألف برميل و270 ألفاً يومياً.

متى قد يستأنف الحقلان العمل؟

من المتوقع في يوليو المقبل.

أفاد مسؤول نفطي كويتي، يوم الاثنين، أن السعودية والكويت تخططان لاستئناف تشغيل حقلي الخفجي والوفرة النفطيين اللذين تتشاركان في تشغيلهما، في أول يوليو المقبل.

وأوضح نائب الرئيس التنفيذي للشؤون المالية والإدارية في شركة نفط الخليج الكويتية، عبد الله الشمري، أن "حقل الخفجي الذي توقف لمدة شهر، اعتباراً من أول يونيو، سوف يعود بإنتاج 80 ألف برميل يومياً في أول يوليو"، بحسب وكالة "رويترز".

وأفاد الشمري بأنه "من المتوقع أن يصل إنتاج حقل الخفجي إلى 100 ألف برميل يومياً بعد شهرين من تشغيله وصولاً إلى 175 ألفاً بنهاية 2020".

وأشار المسؤول الكويتي إلى أن "حقل الوفرة سوف يعود للإنتاج للمرة الأولى بعد إيقافه منذ سنوات، بعشرة آلاف برميل يومياً في أول يوليو القادم، ثم يصل إلى 40 ألف برميل يومياً خلال أسبوعين، وصولاً إلى 70 ألف برميل يومياً في نهاية أغسطس المقبل، ثم 145 ألف برميل يومياً بنهاية 2020".

واتفقت الكويت والسعودية، في ديسمبر الماضي، على استئناف الإنتاج في حقلين يتشارك البلدان في إدارتهما بالمنطقة المقسومة، ويمكن أن يضخا ما يصل إلى 0.5% من إمدادات النفط العالمية.

وفي فبراير من هذا العام، قال مسؤول نفطي بالكويت، لـ"رويترز"، إن الإنتاج سيبدأ من حقل الوفرة بواقع 10 آلاف برميل يومياً، ومن المتوقع أن يزيد الإنتاج إلى 80 ألف برميل يومياً من الحقل بعد ستة أشهر من بدء الإنتاج التجريبي.

وكان مقرراً أن يبدأ التشغيل التجريبي للحقل في مارس الماضي، لكن يبدو أن الظروف الطارئة التي فرضتها جائحة كورونا أدت إلى تأجيله حتى يوليو المقبل.

كما يقع حقل الخفجي في المنطقة المحايدة بين السعودية والكويت، وهو المكان الوحيد المشترك بين البلدين، ويمكنه إنتاج بين 260 ألف برميل و270 ألفاً يومياً، ويصل أحياناً إلى 300 ألف؛ نصفها للكويت ونصفها الآخر للسعودية.

ونفط الخليج هي الشركة المسؤولة عن إدارة العمليات في المنطقة المقسومة عن الجانب الكويتي.

مكة المكرمة