السياحة السعودية لتركيا تنتعش وتتجاهل حملات الترهيب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gBknaN

يتدفق السياح السعوديون إلى الأماكن والمدن السياحية في تركيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 30-04-2019 الساعة 20:18

واصل السياح السعوديون تدفقهم إلى تركيا خلال الربع الأول من العام الجاري بنسبة قياسية، رغم حملات الترهيب لإقناعهم بعدم السفر إليها.

وقالت سفارة أنقرة لدى الرياض، اليوم الثلاثاء، إن عدد السياح الأجانب ارتفع بنسبة 6.1% في الربع الأول من العام الجاري مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي؛ بينهم 75 ألفاً و266 سعودياً، من بين 5.5 مليون سائح وافد.

ونفت سفارة أنقرة في الرياض أخباراً تداولتها وسائل إعلام ومنصات تواصل اجتماعي؛ تزعم تعرض مواطنين خليجيين للاختطاف أو الاعتداء في تركيا، مؤكدة أن تركيا "وجهة سفر آمنة لملايين السياح من أرجاء العالم"، وأعربت عن سعادتها باستضافة المواطنين السعوديين، وجاهزيتها لتقديم كامل المساعدة والدعم لأي طلب يرد.

وقال بيان للسفارة: "إن تلك الأخبار باطلة ولا صحة لها، ولا تستند إلى معلومة أو أدلة ملموسة، وعبارة عن إعلانات مغرضة لتضليل الرأي العام".

ويتدفق السياح السعوديون إلى الأماكن والمدن السياحية في تركيا بنسب كبيرة، خصوصاً في الصيف، على الرغم من حملات الترهيب والتخويف والمطالبة بعدم السفر إلى تركيا.

وتتصدر وسائل الإعلام السعودية والإماراتية حملات واسعة لدعوة السياح السعوديين لعدم قضاء عطلتهم في تركيا، معتبرين أن ذلك يعد دعماً للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، "المعادي للسعودية" على حد وصفها.

واعتمدت هذه الحملات على تشويه صورة تركيا، والتحذير من وجود جرائم قتل واعتداءات على السياح، إلى جانب غلاء الأسعار وكراهية السياح السعوديين، ووجود سرقات وتفجيرات، وغيرها من وسائل الترهيب والتخويف.

واعترفت صحيفة الرياض الرسمية السعودية بارتفاع عدد السياح السعوديين خلال العام الماضي رغم التحريض على عدم السفر، وقالت في تقرير لها إن أكثر من 675 ألف سعودي سافروا خلال 2018 للسياحة، وأنفقوا ما يقارب "تسعة مليارات ريال سعودي"، مشيرة إلى أن هذا الرقم من الإنفاق "يعد من أعلى الأرقام التي يتم ضخها في شرايين الاقتصاد التركي".

وإلى جانب السياحة، يتجه السعوديون إلى شراء العقارات بشكل أكبر من السابق في تركيا، وبات كثير من المجمعات السكانية في إسطنبول يقطنها أعداد كبيرة من السعوديين، في حين يكتفي آخرون بشراء الشقق للاستثمار أو تركها مغلقة لاستخدامها لأيام معدودة في العام فقط.

كما بات مئات السعوديين يمتلكون بيوتاً مستقلة وفيللاً راقية في مناطق ساحل البحر الأسود ومنطقة بحيرة سابنجا وبولو وغيرها من المناطق السياحية، حيث يعتبرون حالياً ثاني أكثر الأجانب والعرب بشكل عام تملكاً للعقارات في تركيا، بحسب ما تشير وسائل إعلام تركية.

مكة المكرمة