السيسي يرفع الدعم عن المحروقات.. هكذا رد المصريون

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GYV4DQ
أسعار المحروقات الأردنية تنخفض

مصر ستبدأ برفع أسعار البنزين في أبريل القادم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 08-01-2019 الساعة 10:35

أثار قرار وزارة البترول المصرية رفع الدعم عن المحروقات بشكل نهائي، خلال يونيو القادم، حالة من الاستياء والغضب بين صفوف المصريين، خاصة في ظل الأعباء الاقتصادية المتفاقمة التي خلّفتها الدولة عليهم نتيجة سياسة التضييق؛ من خلال رفع الأسعار، وغلاء المعيشة، وفرض مزيد من الضرائب.

واعتبر المصريون، في منشورات تعليقاً على قرار وزير البترول والثروة المعدنية، طارق الملا، رفع الدعم عن المحروقات بداية لرفع الدعم عن جميع ما تقدّمه الدولة لهم، رابطين ذلك باستجابته لدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي، حين طلب منه مؤخراً رفع أسعار البنزين دون أي قلق.

وحدّد الملا شهر يوليو القادم موعداً لرفع الدعم الحكومي عن المحروقات بشكل نهائي، كاشفاً عن رفع أسعار بنزين (95)، خلال أبريل القادم.

وقال الملا خلال حديث متلفز لقناة "إم بي سي"، أمس الاثنين: إن "الدولة أنفقت 22.5 مليار جنيه، (ما يزيد على مليار وربع المليار دولار) على دعم المحروقات في الربع الأول من العام المالي الجاري 2018/ 2019".

وأضاف أن الدولة دعمت المحروقات بـ45 مليار جنيه (ما يزيد على مليارين ونصف المليار دولار)، في نصف العام المالي الجاري، موضحاً أنه من المخطط أن تنفق الدولة 89 مليار جنيه (نحو 5 مليارات دولار) العام المالي الجاري، والذي سينتهي في 30 يونيو المقبل.

وبيّن أن بنزين 95 لن يكون له سعر ثابت بدءاً من أبريل المقبل، حيث سيتم تشكيل لجنة من قطاعات البترول ووزارة المالية لوضع المعايير الخاصة بالتسعير التلقائي له كل 3 أشهر.

استياء وغضب 

ورأى المصريون أن قرار البدء برفع بنزين 95 هو تمهيد لرفع الأسعار عن جميع أنواع البنزين الأخرى، إذ اعتبر أحمد بدر، في منشور عبر صفحته في موقع "فيسبوك"، قرار وزارة البترول رفع الدعم عن بنزين 95 بأنه بداية لرفع نهائي عن الدعم عن باقي أنواع البنزين.

وانتقد أحمد شاكر القرار في ظل تدني رواتب الموظفين المصريين مقارنة بموظفي دول العالم، التي تشهد ارتفاعاً في أسعار المحروقات.

 

 

كذلك وصف إبراهيم أحمد، الرئيس عبد الفتاح السيسي بالديكتاتور، بعد فشله في إنجاح قرار تعويم الجنيه، وصولاً إلى قرار رفع أسعار البنزين وربطها بالسوق العالمي.

ولم يكن الحال أفضل لدى عناني راغب، الذي عبّر عن طموح المصريين خلال الفترة الحالية؛ وهو ثبات الأسعار، في ظل الغلاء الكبير الذي رافقها منذ تولي السيسي لرئاسة مصر.

 

 

واستذكر مختار عبد الله مقطعاً مصوَّراً للرئيس المصري، السيسي، انتشر مؤخراً وهو يحضّ وزير البترول والثروة المعدنيّة، الملا، على زيادة أسعار البنزين في مصر، وذلك أثناء الحديث عن رقصة "كيكي".

 

ومع تعويم الجنيه وتحرير سعر الصرف، في 3 نوفمبر 2016، رفعت مصر أسعار الوقود ثلاث مرات، ضمن اتفاق أبرمته مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بقيمة 12 مليار دولار.

وخلال شهر واحد رفعت الحكومة المصرية أسعار جميع الخدمات، بدءاً من تذكرة المترو التي ارتفعت بنسبة 250%، ورفع أسعار المياه بنسبة 46.5%، ورفع أسعار الكهرباء 26%، إلى رفع أسعار الوقود وأسطوانات الغاز ورفع أسعار وسائل النقل مؤخراً.

ومنذ تولي السيسي الحكم في 2014، شهدت أسعار الوقود وأسطوانات الغاز زيادة وصلت إلى 900%، إذ ارتفع سعر بنزين عيار 80 بنسبة 511%، وبلغت نسبة الزيادة في بنزين عيار 92 ما يقرب من 265%، وزاد بنزين عيار 95 بنسبة 32%، وارتفع سعر السولار 400%، كما ارتفع سعر البوتغاز (الغاز المنزلي) بنسبة 900%؛ إذ ارتفع سعر الأسطوانة بعد الزيادة الأخيرة في يونيو 2018 إلى 50 جنيهاً، مقارنة بـ8 جنيهات في يوليو 2014.

مكة المكرمة