"الغرف السعودية": الصادرات تعيش مرحلة التعافي بعد كورونا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/r94obj

نجحت السعودية في فتح أسواق جديدة لصادراتها

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 17-11-2021 الساعة 12:34

- ما الذي يُحسن منظومة التصدير بالمملكة؟

  •  توحيد المرجعية النظامية لقطاع التصدير.
  • توقيع مزيد من اتفاقيات التجارة الحرة مع الدول.
  • تمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة من دخول سوق التصدير.
  • تحسين قدرات الملحقيات التجارية في الدول المستهدفة وإقامة المعارض التجارية.

- ما الدور الذي لعبه اتحاد الغرف التجارية لتمكين القطاع الخاص؟

إنشاء أكثر من 125 تحالفاً وشراكة محلية ودولية؛ أسهمت في نمو القطاع الخاص وفتح أسواق جديدة للصادرات السعودية.

دعا رئيس اتحاد الغرف التجارية السعودية، عجلان العجلان، إلى العمل المشترك بين القطاعين العام والخاص لتعزيز نفاذ صادرات المملكة للأسواق الدولية وتحسين بيئة التصدير ونشر ثقافته داخل مجتمع الأعمال السعودي، تحقيقاً لتطلعات رؤية 2030، برفع نسبة الصادرات غير النفطية إلى نحو 50% من إجمالي الناتج المحلي.

وبحسب ما ذكرته وكالة الأنباء السعودية (واس)، الأربعاء، جاء ذلك خلال مشاركة العجلان متحدثاً في الجلسة الافتتاحية للقمة السعودية السنوية التاسعة للتمويل التجاري بالرياض، إلى جانب كبار صانعي القرارات المالية والهيئات والشركات ذات الصلة وأصحاب الأعمال.

وأشار العجلان إلى أن تحسين منظومة التصدير بالمملكة يتطلب ضرورة توحيد المرجعية النظامية لقطاع التصدير، وتوقيع مزيد من اتفاقيات التجارة الحرة مع الدول، وتمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة من دخول سوق التصدير، وتحسين قدرات الملحقيات التجارية في الدول المستهدفة وإقامة المعارض التجارية.

وأكد أن الصادرات السعودية تعيش مرحلة التعافي بعد جائحة كورونا؛ حيث ارتفعت الصادرات السعودية من المنتجات غير النفطية في الربع الثاني من 2021 بنسبة 55% مقارنة بالربع الثاني من عام 2020.

وعزا انخفاض الصادرات خلال العام الماضي، إلى عدة عوامل، أهمها انخفاض قدرات الإنتاج بسبب قيود الإغلاق والعمل، وتغيير سلوك المشترين الدوليين، وتركز الطلب على المنتجات الأساسية مثل الأغذية والأدوية والتي لا تشكل نسبة كبيرة من إجمالي الصادرات السعودية بسبب طبيعة القطاع الصناعي السعودي، فضلاً عن انخفاض نسبة إعادة التصدير، حيث كانت الأولوية لتأمين الطلب المحلي.

ولفت العجلان إلى قيام الاتحاد بتشكيل خلية أزمة خلال الجائحة عملت على تسهيل التواصل بين الحكومة والقطاع الخاص؛ للحد من التأثيرات السلبية على الأنشطة التجارية والتواصل مع الشركاء الدوليين؛ لضمان استمرار سلاسل الإمداد والتوريد.

وشدد على أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتحسين التجارة السعودية مع الأسواق الدولية، منوهاً بدور الاتحاد في تمكين القطاع الخاص السعودي من خلال أكثر من 125 تحالفاً وشراكة محلية ودولية؛ أسهمت بشكل واضح في نمو القطاع الخاص وفتح أسواق جديدة للصادرات السعودية.

وأشار العجلان إلى أهمية مبادرة توطين الصناعة المحلية في تعزيز الصادرات، حيث باتت المملكة تنتج عديداً من المواد التي اعتادت استيرادها من الخارج مثل المعدات العسكرية وغيرها، والتي يتوقع بعد تأمين الطلب المحلي أن يتم التركيز على التوسع في أسواقها الخارجية، ويشكل ذلك أحد أهداف رؤية المملكة 2030 لزيادة توطين الصناعات القائمة وإيجاد صناعات جديدة من خلال عديد من البرامج التي أظهرت نتائج جيدة ستنعكس إيجاباً على الناتج المحلي الإجمالي والصادرات السعودية.

مكة المكرمة