القطاع الخاص في غزة يُحذّر من "عصيان اقتصادي"

العصيان الاقتصادي يشمل وقف الاستيراد ودخول البضائع (أرشيف)

العصيان الاقتصادي يشمل وقف الاستيراد ودخول البضائع (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 24-04-2018 الساعة 22:30


حذّرت مؤسسات القطاع الخاص الفلسطينية في غزة من "عصيان اقتصادي" من جرّاء تفاقم الوضع الاقتصادي بالقطاع.

ويعاني نحو مليوني نسمة في غزة من أوضاع معيشية وصحية متردية للغاية، من جراء حصار "إسرائيل" للقطاع منذ أكثر من عشر سنوات.

وقالت جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين في بيان، الثلاثاء: إن "بقاء الأوضاع في غزة كما هي سيضطر مؤسسات القطاع الخاص، خلال وقت قريب جداً، لإعلان العصيان الاقتصادي".

وأوضح البيان أن "العصيان الاقتصادي يشمل إغلاق كافة المعابر، ووقف حركة الاستيراد ودخول البضائع إلى قطاع غزة، والتوقف عن دفع أي أموال لكافة الجهات".

وحذّر البيان "العالم أجمع والأطراف كافة من أن الانفجار قادم لا محالة ما لم يتم التدخل العاجل والسريع لوضع خطة لإنقاذ غزة".

وتابع: "شعبنا لن يحتمل المزيد من الضغط والحصار، ولن يسمح لأبنائه وشبابه وتجاره وصانعيه ومقاوليه ومزارعيه أن يتحولوا إلى متسولين".

كما حذّر حكومة الاحتلال الإسرائيلي "من مغبة الاستمرار في تشديد الحصار، وتضييق الخناق على غزة وأهلها".

ودعا البيان الاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية إلى "التحرك العاجل والتدخل السريع لإنقاذ غزة قبل فوات الأوان، وممارسة الضغط الجاد والحقيقي على إسرائيل من أجل إنهاء الحصار الجائر بشكل فوري، وفتح كافة معابر القطاع أمام حركة التجارة والبضائع والأفراد دون أي تأخير".

وناشد أيضاً الرئيس الفلسطيني محمود عباس "وقف إجراءات العقاب الجماعي ضد أهالي القطاع بشكل فوري، والعدول عن إيقاف رواتب الموظفين".

اقرأ أيضاً :

الجنائية الدولية تقبل دعوى فلسطينية ضد الجيش الإسرائيلي

ويسود انقسام جغرافي وسياسي بين غزة والضفة الغربية منذ أن سيطرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على القطاع، صيف 2007، إثر خلافات مع حركة (فتح)، ولم تفلح وساطات إقليمية ودولية في إنهاء الانقسام الفلسطيني.

ويخشى الموظفون في غزة، الذين عينتهم "حماس"، من قطع السلطة الفلسطينية لرواتبهم "بشكل كامل"، تنفيذاً لتهديد عباس، في 19 مارس الماضي، باتخاذ "مجموعة من الإجراءات المالية والقانونية العقابية".

ولم يصدر أي تعليق عن الحكومة الفلسطينية حول أسباب تأخر صرف رواتب موظفي غزة، لكنها صرفت رواتب الموظفين في الضفة الغربية، عن الشهر الماضي، في التاسع من أبريل الجاري.

مكة المكرمة