"القطرية" تطلب أكثر من 600 مليون دولار تعويضاً من "إيرباص"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/aNVwnW

"إيرباص" نفت الاتهامات التي وجهتها له الخطوط القطرية

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 07-01-2022 الساعة 09:49
- ما هو سبب المطالبة بالتعويض؟

مشكلة أسطح وطلاء طائرات من طراز "إيه 350" ذات الجسم العريض.

- ماذا فعلت "القطرية" تجاه "إيرباص"؟

رفعت دعوى قضائية إلى المحكمة العليا في المملكة المتحدة.

قالت وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية إن الخطوط الجوية القطرية تسعى للحصول على تعويض قدره 618 مليون دولار من شركة صناعة الطائرات "إيرباص"، بسبب نزاع على جودة الأسطح والطلاء بطائرتها من طراز "إيه 350" ذات الجسم العريض.

وأظهرت وثائق محكمة صدرت الخميس، أن هذا التعويض يأتي نظراً لوقف تحليق 21 طائرة من طراز "إيه 350" حتى 17 ديسمبر 2021.

وتطالب الخطوط القطرية أيضاً بتعويض إضافي قدره 4.2 ملايين دولار عن كل يوم تظل فيه الطائرات خارج الخدمة، بحسب ما نشرته بلومبيرغ مساء الخميس.

وبدأ النزاع العام الماضي، عندما نفت "إيرباص" حديث الخطوط القطرية عن الطائرة، وهو ما ردّت عليه الأخيرة برفع دعوى قضائية إلى المحكمة العليا في المملكة المتحدة.

وتنفي شركة "إيرباص" اتهامات الشركة القطرية إجمالاً، وتقول إن وكالة سلامة الطيران في الاتحاد الأوروبي لم تجد أي مشكلة تتعلق بقدرة الطائرات على الطيران.

وأقرت "إيرباص" أن عملاء آخرين، مثل "فين إير" (Finnair Oyj)، عانوا من مشاكل تدهور سطح طائرات "إيه 350".

وفي وقت سابق، قالت "إيرباص" إنها تدرس الحلول طويلة الأجل، بما في ذلك استبدال غلاف رقائق النحاس الموسع في الطائرات المستقبلية بمادة مختلفة.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة غيوم فوري، في تصريحات لـ"بلومبيرغ" ، أمس الخميس، إن الشركة "تتواجد في الغالب" من أجل حل مشكلات سطح طائرات "إيه 350".

وأشار "فوري" إلى أن شركته تحاول حل الخلاف مع الخطوط القطرية بشأن الإصلاح المقترح على المستوى الفني، في الوقت الذي تتعامل فيه أيضاً مع النزاع القانوني.

من جهتها، قالت الخطوط القطرية إن الإصلاحات التي اقترحتها "إيرباص" تشمل نحو 900 رقعة إصلاح لأجزاء مختلفة من الطائرة، وهو ما يتجاوز بكثير العدد القليل المعتاد.

وتقول الخطوط القطرية إنها أبرمت اتفاقاً مع "إيرباص" في ديسمبر 2020، ووافقت بمواجبه الشركة المصنعة للطائرات على تقديم تعويض قدره 175 ألف دولار عن كل يوم تتوقف فيه أي طائرة عن التحليق، وذلك وفقاً لأسعار يناير عام 2015.