"الكهرباء مقابل الماء"... صفقة بين إسرائيل والأردن والإمارات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/zrYRQz

الاتفاقية وقعت بحضور المبعوث الأمريكي جون كيري

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 22-11-2021 الساعة 18:25
- ماذا تضمن الاتفاقية؟

إنشاء محطة طاقة شمسية بالأردن وتصدير إنتاجها لـ"إسرائيل" مقابل إقامة محطة تحلية إسرائيلية لمياه البحر وتصدير إنتاجها للأردن.

- متى يبدأ العمل بالاتفاقية؟

لن يبدأ قريباً، وسيبدأ العمل في دراسات جدوى المشاريع في عام 2022.

وقعت "إسرائيل" والأردن والإمارات، اليوم الاثنين، اتفاقية "الكهرباء مقابل الماء"، بحضور المبعوث الأمريكي للمناخ جون كيري، التي تشمل عدة مشاريع في مجال الطاقة والمياه.

وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية أنه وقع على الاتفاقية في دبي بدولة الإمارات، وزيرة الطاقة الإسرائيلية كارين إلهرار، ووزير المياه الأردني محمد النجار، والموفد الإماراتي لقضايا المناخ سلطان الجابر.

وأفادت بأن الاتفاق هو "إعلان نوايا" يتضمن مشروعاً واحداً مؤلفاً من محورين؛ وهما برنامج "الازدهار الأخضر"، ويشمل تطوير محطات طاقة شمسية كهروضوئية في الأردن بقدرة إنتاجية تبلغ 600 ميغاواط، على أن يصدر كامل إنتاج الطاقة النظيفة إلى "إسرائيل".

والمحور الثاني هو برنامج "الازدهار الأزرق" الذي يهدف إلى تطوير مشاريع تحلية مياه مستدامة في "إسرائيل" لتزويد الأردن بنحو 200 مليون متر مكعب من المياه المحلاة.

وأشارت الوكالة إلى أنه من المقرر أن يبدأ العمل في دراسات الجدوى الخاصة بهذا المشروع في عام 2022.

وكان موقع "أكسيوس" الأمريكي قد نقل عن مسؤولين أن شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" المملوكة لصندوق الاستثمار الإماراتي، ستتولى بناء مزرعة ضخمة للطاقة الشمسية في الصحراء الأردنية.

وستوفر مزرعة الطاقة الشمسية الممولة من الإمارات الطاقة المتجددة لـ"إسرائيل"، التي ستبني بدورها محطة تحلية مياه للأردن على أراضيها قبالة ساحل البحر الأبيض المتوسط.

وتحتاج "إسرائيل" للطاقة النظيفة، لكنها لا تملك الأراضي المناسبة لإنشاء مزارع طاقة شمسية بعكس جارها الأردن؛ مما دفع كيري إلى التوسط في المحادثات التي وصلت لصيغتها النهائية، الثلاثاء الماضي.

في المقابل يحتاج الأردن إلى المياه، ولكن يمكنه بناء محطات التحلية في الجنوب النائي من البلاد، في حين أن الساحل الإسرائيلي أقرب للمراكز السكانية الكبيرة في الأردن.

وتأتي هذه الاتفاقية بعد محادثات سرية بين الحكومات الثلاث وصلت لمرحلة الجدية، في سبتمبر، وتبلورت إلى مسودة اتفاق خلال أكتوبر.

مكة المكرمة