الكويت.. اكتشاف 9 آبار نفطية جديدة منذ عام 2018

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Pv1JKz

9 آبار نفطية في 8 حقول كبرى

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 23-06-2021 الساعة 14:58

متى اكتشفت آبار النفط الجديدة؟

ما بين 2018 و2021.

كم عدد الآبار التي تم تحويلها إلى إدارة الأصول؟

بئران، وتم تحويلها في مارس من العام الجاري.

كشفت مصادر نفطية حكومية في الكويت، اليوم الأربعاء، أن الكويت تمكنت من اكتشاف 9 آبار نفطية منذ عام 2018.

ونقلت صحيفة "الأنباء" عن مصادر نفطية رفيعة المستوى قولها إن عدد الحقول والمكامن النفطية الرئيسية التي اكتشفت في الكويت منذ عام 2018 حتى الآن بلغ 9 آبار نفطية في 8 حقول كبرى.

وأشارت إلى أن بئرين تم تحويلهما بالفعل إلى إدارة الأصول، في شهر مارس من العام الجاري.

وأوضحت أن هذه الآبار المكتشفة هي "نجمة سارجيلو في حقل أم الروس، ومكمن فارس السفلي، والرطاوي الجيرية في حقل بحرة، وتم اكتشاف الحقول الثلاثة في السنة المالية 2018/2019".

وخلال السنة المالية 2019/2020 تم اكتشاف 6 آبار جديدة؛ هي "المناقيش في حقل يحبث، ومكمن حث في حقل الروضتين، والمارات السفلية في حقل كحلوله، والمارات في القشعانية، والمارات في حوما، وأخيراً بئر نجمة سارجيلو في حقل كبد".

وأوضحت أنه عند اكتشاف أي مكمن نفطي جديد "فإنه يمر بمجموعة من المراحل حتى ينتقل من مرحلة الاستكشاف إلى مرحلة الإنتاج، والتي تبدأ بمرحلة تحديد موقع النفط المحتمل عن طريق الدراسات الجيولوجية، والانتقال بعدها إلى مرحلة الإنتاج".

وأضافت: "يتم تسليمه إلى تطوير الحقول، ومن ثم يبدأ في الإنتاج وصولاً إلى أقصى معدلات مطلوبة".

كما أوضحت أن الدورة المستندية التي تبدأ من الاستكشاف وصولاً إلى الإنتاج والمعروفة اختصاراً (E2P) "تستغرق في مجملها مدة أقصاها 12 عاماً لإتمامها".

وفي يناير الماضي، أعلن وزير النفط الكويتي محمد الفارس، اكتشاف حقلين نفطيين جديدين، إضافة إلى اكتشاف امتداد الجزء الشمالي من حقل برقان الكبير.

وتأتي هذه المعلومات في خضم أزمة مالية غير مسبوقة تشهدها الكويت؛ بسبب انهيار أسعار النفط، بسبب جائحة كورونا التي ضربت العالم مطلع العام الماضي.

وقد تضرر الاقتصاد الكويتي بشدة من جراء التداعيات التي فرضتها جائحة كورونا على الاقتصاد العالمي عموماً والخليجي خصوصاً، وهو الأمر الذي دفع الحكومة إلى وضع خطط للتقشف، وأخرى للاقتراض تمتد لسنوات، في محاولة لإصلاح آثار الجائحة.

وبدأت دولة الكويت، في مايو 2020، تصدير شحناتها من النفط الثقيل للسوق العالمية، وهو النفط الذي قد يمكّن البلد الخليجي من سد الثغرات التي فتحها تهاوي أسعار النفط الأخير في اقتصاده المعتمد على الصادرات النفطية في الجزء الأكبر من دخله.

مكة المكرمة