الكويت باعت برميل النفط بعائد لا يتجاوز ديناراً واحداً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/zPPBVn

تفشي كورونا عطل الاقتصاد الداخلي

Linkedin
whatsapp
الخميس، 09-04-2020 الساعة 10:47

ذكرت مصادر مالية مطلعة أن دولة الكويت باعت برميل النفط قبل أيام قليلة بعائد دينار واحد فقط (3.24 دولارات)؛ لأن الأسعار السوقية للنفط الكويتي تدنّت إلى 16.5 دولار للبرميل، الذي كلفة إنتاجه نحو 12.5 دولار، وأكدت بذلك مدى هوة العجز المالي هذه الأيام.

وأوضحت صحيفة "القبس" المحلية، نقلاً عن مصادرها، أن الحديث عن إقرار قانون جديد للدين العام ليس وحده العلاج، "بل البلاد الآن أمام لحظة تاريخية يجب على كل المعنيين بها النظر إليها بجدية بالغة، وإيجاد الحلول الناجعة لها، لأن الاحتياطي العام بدأ ينضب، علماً بأن النواب يرفضون إقرار قانون جديد للاقتراض الحكومي، ويبدو أنهم مع الاقتراض من صندوق الأجيال".

وتحدث الفريق الحكومي في الاجتماع الذي عُقد في مكتب رئيس مجلس الأمة، مرزوق الغانم، يوم الثلاثاء، عن كمٍّ من المخاطر التي تهدّد الميزانية العامة للدولة، في ظل الأزمة التي خلّفها فيروس كورونا، وارتداداتها على الأوضاع الاقتصادية.

وذكرت مصادر أخرى مطلعة، عن ممثلي الحكومة، أن "منسوب الأزمة مرشّح للتصاعد بشكل قد يهدّد الرواتب في المستقبل القريب، إن لم تعتمد الحلول الاقتصادية اللازمة، وفي الوقت المناسب"، وفق الصحيفة.

وأضافت أن "الميزانية ستنكشف، وستصبح بلا غطاء، ويجب أن نوفّر مصادر تمويل، وكل تأخير سيرفع الكلفة على الدولة بشكل كبير".

من جانبه، قال رئيس مجلس الأمة، مرزوق الغانم: إن "النواب طالبوا خلال الاجتماع النيابي مع اللجنة الاقتصادية الوزارية بسحب قانون الدين العام والتقدّم بخريطة طريق واضحة"، مشيراً إلى أن النقاش كان إيجابياً.

وأردف الغانم: "تم خلال الاجتماع اقتراح الكثير من الحلول والبدائل من قبل النواب، بالإضافة إلى الاستماع لشرح من قبل محافظ البنك المركزي عن الوضع المالي للدولة والحالة المالية".

كما شدّد على "ضرورة أن تضع الحكومة خريطة طريق واضحة، ويلتزم أيضاً في حال تقديم أي متطلبات تشريعية أو غيرها أن توضح بشكل جلي أوجه صرف أي مبالغ، حتى تكون هناك عدالة حقيقية وواضحة، وشفافية تضيّع الفرصة على من دأب دائماً على تحوير الحقائق".

وتسبب تفشي فيروس كورونا في أنحاء العالم في هبوط كبير في أسعار النفط هي الأدنى منذ 18 عاماً، زاد من انخفاضها خلافات بين روسيا والسعودية على سياسة خفض الإنتاج، ما أدى إلى تأثر اقتصاديات الدول الخليجية المعتمدة على النفط.

واتخذت الكويت العديد من الإجراءات الاحترازية لمواجهة انتشار الفيروس على أراضيها ما تسبب بتعطيل حركة الاقتصاد الوطني.

وبلغ عدد مصابي الفيروس في الكويت حتى الخميس، 855 حالة، شفي منهم 111 حالات، وفارق الحياة حالة واحدة، بحسب أرقام رسمية.

مكة المكرمة