الكويت تقلص عدد الأنشطة المستثناة من الإغلاق بسبب كورونا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kqprkk

الكويت اتخذت عدة إجراءات احترازية لمواجهة كورونا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 06-04-2020 الساعة 16:59

قلصت بلدية الكويت الأنشطة المستثناة من الإغلاق إلى تسعة أنشطة، بعد أن كانت في البداية 17 نشاطاً؛ نظراً إلى المستجدات الطارئة حيال مكافحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) وما يصدر عن الجهات الصحية في البلاد.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين، اليوم الاثنين، المدير العام لبلدية الكويت، أحمد المنفوحي، على هامش جولة تفتيشية على كراجات ومحال تصليح وصيانة السيارات، في منطقتي الشويخ وشرق الصناعية.

وبحسب ما أوردت وكالة الأنباء الكويتية، قال المنفوحي إن الجانب الصحي فوق كل اعتبار ومن الوارد تقليص الأنشطة المسموح بها لاحقاً، وفق ما يصدر من الجهات المختصة.

وأوضح: "إننا نمر بمرحلة جديدة، ونراقب هذا الوباء العالمي وتطوراته باستمرار، وعلينا تغيير استراتيجياتنا باستمرار كي نتغلب عليه"، مؤكداً أن البلدية تتدارس دورياً القرارات والأنشطة المسموحة.

وأفاد بأن "جميع الجهات الحكومية تخوض معركة محاربة فيروس كورونا بعد انتشاره في العالم"، مشيراً إلى أن "العمل الذي يجري اليوم إنما هو جانب وطني ومن أجل الكويت".

وأشار إلى أن المستجدات استدعت من البلدية اتخاذ قرارات جديدة بحظر الكثير من الأنشطة التي كانت مسموحة سابقاً وتقليلها؛ للحيلولة دون زيادة المخالطة ومنع زيادة أعداد المصابين بالفيروس.

وأكد المنفوحي أن "نسبة التزام كراجات ومحلات تصليح وصيانة السيارات في منطقتي الشويخ وشرق الصناعية بقرار الإغلاق وصلت إلى 95%".

وزاد أنه "بالرجوع إلى قرارات مجلس الوزراء تم منع كراجات ومحلات تصليح وصيانة السيارات من العمل في الوقت الراهن على أن تبدأ الجهات الرقابية بمخالفة الـ 5% من المحال غير الملتزمة بقرار الإغلاق".

وذكر أن الهدف هو تقليل الازدحام في منطقة الشويخ الصناعية؛ "بالتالي الوضع جداً ممتاز في المناطق الصناعية والقرارات دائماً تصدر بعد دراستها من اللجنة العليا في البلدية برئاسة وزير الدولة لشؤون البلدية وليد الجاسم".

وفي آخر حصيلة رسمية بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا في الكويت 665 حالة، منها 561 حالة نشطة، ومنها 20 حالة بالعناية المركزة، في حين تماثلت للشفاء 103 حالات. إضافة إلى حالة وفاة وحيدة حتى الآن.

جدير بالذكر أن انتشار فيروس كورونا زاد بدول الخليج مع توسُّع انتشاره في إيران؛ بسبب وقوعها بالضفة المقابلة للخليج العربي ووجود حركة تنقُّل واسعة معها.

وينتشر الفيروس اليوم في دول العالم باستثناء دول قليلة، لكنَّ أكثر وفياته وحالات الإصابة الناجمة عنه هي في إيطاليا وإسبانيا والصين وإيران وفرنسا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

وأجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي دولاً عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات، ومن ضمنها صلوات الجمعة والجماعة.

مكة المكرمة