الكويت تلاحق قضائياً مسؤولين بصندوقها السيادي في لندن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/xrD3KP

المتهمان أنكرا أمام المحكمة العليا الاتهامات المرفوعة ضدهما

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 28-07-2020 الساعة 17:12
- من تستهدف القضية الكويتية المرفوعة في لندن؟

كارولين تايلور، وسيمون هارد، وهما مسؤولان سابقان في مكتب الاستثمار الكويتي.

- كم حجم خسائر صندوق الثروة السيادي الكويتي من جراء تلاعب المسؤولين؟

أكثر من نصف مليون دولار.

ذكرت صحيفة بريطانية أن الكويت دخلت بمعركة قضائية في إنجلترا لملاحقة مسؤولين سابقين في صندوق الثروة السيادي بالبلاد، بتهم تتعلق بالتآمر وزيادة الأجور والعلاوات بشكل غير قانوني.

وقالت صحيفة "فايننشال تايمز" إن فرع هيئة الاستثمار الكويتية (صندوق الثروة السيادي) في لندن أقام دعوى أمام المحكمة العليا ضد المسؤولين المفصولين.

وتستهدف الدعوى التي تنظرها المحكمة العليا في لندن، كارولين تايلور، رئيسة الموارد البشرية، التي عملت في مكتب الاستثمار الكويتي منذ عام 2008، وكانت قد فصلت بعد شهرين لسوء السلوك، في أعقاب رفعها قضية ضد المكتب الكويتي بدعوى التحرش وسوء المعاملة والإيذاء والتمييز وعدم المساواة في الأجور، بالإضافة إلى سيمون هارد (62 سنة)، الذي شغل منصب رئيس الدخل الثابت منذ عام 2007، وأقيل بعد رفع قضية عمالية ضد المكتب، على خلفية ادعاءات بدعوى إلحاق الضرر به، والتمييز على أساس السن.

وأشارت الصحيفة إلى أن "هارد" و"تايلور" أنكرا أمام المحكمة العليا الاتهامات المرفوعة ضدهما بخصوص زيادة الأجور والعلاوات بشكل غير قانوني.

الصحيفة لفتت أيضاً إلى أن المكتب يسعى للحصول على "تعويض عن الأضرار الناجمة عن انتهاك العقد، والتآمر لإلحاق خسائر بوسائل غير مشروعة، والتحريض على الإخلال بالعقود"، وتقدر هذه الخسائر بـ 440 ألف جنيه إسترليني (567.21 ألف دولار).

وبينت أن الإجراءات القانونية في لندن بدأت بعد إقالة اثنين من المديرين التنفيذيين في يناير الماضي بتهمة "سوء السلوك"، وهما: هارد، وبراشانت فيتلاني، رئيس الأسهم.

وتعتبر القضية جزءاً من نزاع أكبر بين الصندوق الكويتي الذي تبلغ قيمته 600 مليار دولار وعدد من الموظفين السابقين، والذي بدأ خلال فترة الاضطرابات بعد تعيين صالح العتيقي، في أبريل 2018، رئيساً تنفيذياً لمكتب الاستثمار الكويتي في لندن، وهو مدير سابق في شركة "ماكنزي"، وعمل مع رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير.

وقالت مصادر مطلعة للصحيفة إن أكثر من 30 موظفاً بمكتب الاستثمار الكويتي غادروا عملهم من أصل 100 موظف منذ بداية عام 2018.

وأوضحت أن مكتب الاستثمار الكويتي، الذي افتتح مكتباً في لندن عام 1953، هو أقدم صندوق ثروة سيادي في العالم، ويحظى باحترام كبير في مدينة لندن لاستراتيجياته الاستثمارية المحافظة والناجحة، ويتميز بانخفاض معدل دوران الموظفين، حيث يبقى العديد من الموظفين عقداً أو أكثر.

وتمتلك شركة "ويرن هاوس" التابعة لمكتب الاستثمار الكويتي استثمارات في "ثاميس ووتر" ومطار لندن سيتي والموانئ البريطانية المرتبطة بها.

ويعتقد مكتب الاستثمار الكويتي أنه خارج اختصاص المحكمة؛ لكونه يتمتع بالحصانة كجزء من البعثة الدبلوماسية الكويتية للمملكة المتحدة.

في حين يتابع مكتب الاستثمار الكويتي إجراءات في المحكمة العليا للحصول على أحكام ضد من يرى أنهم ارتكبوا مخالفات.

ومن المقرر عقد جلسة استماع في محكمة العمل للنظر في منح حصانة الدولة إلى مكتب الاستثمار الكويتي في سبتمبر المقبل، وتم الطعن في العديد من القضايا الإجرائية الأولية.

في الوقت ذاته تسببت التطورات الأخيرة في إثارة الأسئلة داخل مجلس الأمة الكويتي، في وقت يجري إعداد توضيح لصانعي القرار في الكويت، وفق الصحيفة.

مكة المكرمة