"النفط الليبية" تستأنف الإنتاج بعد إعلانها "القوة القاهرة"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/drryXr

تكبدت "النفط الليبية" خسائر كبيرة إثر إغلاق الصمام قبل أن تعاود فتحه

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 22-07-2019 الساعة 08:59

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أنه تم مساء الأحد، فتح الصمام رقم 13 المقفل في خط شحن النفط من حقل الشرارة إلى مصفاة الزاوية، والذي أدى إلى توقف الإنتاج.

يأتي ذلك عقب إعلان سابق للمؤسسة حالة القوة القاهرة (طوارئ)، وتوقُّف عمليات شحن النفط الخام بميناء الزاوية (غرب)؛ نتيجة لتوقُّف الإنتاج بحقل الشرارة النفطي (جنوب).

وبينت المؤسسة في بيان لها، اليوم الاثنين، نُشر على صفحتها في "فيسبوك"، أن الفرق الفنية التابعة لها ولشركة "إكاكوس" استأنفت الإنتاج. 

وتقدمت المؤسسة الوطنية للنفط بالشكر للفرق الفنية التي أشرفت على فتح الخط ولحرس المنشآت النفطية الذي رافقهم على مدار يومين، في ظل الظروف الأمنية الصعبة، وجددت المؤسسة إدانتها لهذا العمل التخريبي، الذي لم تعلن أي جهةٍ مسؤوليتها عنه، وما زالت الجهات المعنية تبحث عن الجناة.

وتسبب إغلاق الصمام في خسارة ما يناهز 290 ألف برميل من الإنتاج اليومي، بقيمة 19 مليون دولار، وفق ما قالته المؤسسة في بيان سابق لها، نُشر بساعة متأخرة ليلة السبت/الأحد.

وأشارت المؤسسة إلى أن الخزانة العامة ستتكبد تأمين احتياجات السوق المحلي من المحروقات؛ نتيجة استمرار توقف المصفاة، ولفتت النظر إلى أن الإنتاج بحقل الفيل، الذي يقع على مقربة من حقل الشرارة، لم يتأثّر.

بدوره قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، إن الأنشطة الإجرامية أجبرت المؤسسة على إعلان حالة القوة القاهرة. 

وأضاف "صنع الله"، وفق البيان نفسه، أن مثل هذه المحاولات المتعمّدة، الرامية إلى تخريب خطوط الأنابيب وعرقلة عمليات الإنتاج، لا تضرُّ فقط بالإيرادات الوطنية، بل تتسبب أيضاً في عرقلة إمداد المواطنين بالطاقة الكهربائية.

وأشار إلى أنّ موظفي الأمن والمهندسين التابعين للمؤسسة ولشركة أكاكوس للعمليات النفطية يحققون في هذا الحادث، ويبذلون كلَّ ما في وسعهم لاستئناف عمليات الإنتاج وعودة الأمور لطبيعتها. 

وتابع "صنع الله" أن المؤسسة الوطنية للنفط تتعهد بتعقُّب من يقفون وراء هذا الفعل المشين وملاحقتهم جنائياً، وذلك بالتعاون مع السلطات المختصة.

والسبت الماضي، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط توقُّف إنتاج حقل الشرارة النفطي.

و"الشرارة" أكبر حقل نفطي في ليبيا، وينتج نحو 300 ألف برميل يومياً، ويمثل إنتاجه قرابة ثلث إنتاج البلاد من الخام، والذي تخطى مليون برميل يومياً، نهاية 2018.

ويشرف حرس المنشآت النفطية، التابع لقوات المشير المتقاعد خليفة حفتر، على تأمين الحقول والموانئ النفطية في المنطقة الوسطى (الهلال النفطي)، والبريقة، وحتى مدينة طبرق على الحدود المصرية.

في حين تدير تلك المنشآت مؤسسةُ النفط التابعة لحكومة "الوفاق الوطني" في طرابلس، التي لا يعترف المجتمع الدولي بغيرها مسوِّقاً للنفط الليبي.

مكة المكرمة