انتعاش تجارة الصين مع أمريكا رغم الخلافات مع ترامب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LwqV4a

فرض ترامب العام الماضي رسوماً جمركية عقابية على منتجات صينية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 10-06-2019 الساعة 13:23

كشفت الصين، اليوم الاثنين، أرقاماً تتعلق بتجارتها الخارجية، في شهر مايو الماضي، بدت أكثر متانة مما كان متوقعاً، على الرغم من حرب تجارية تخوضها بكين مع الولايات المتحدة.

وعلى غير المتوقع، استأنفت صادرات الصين ارتفاعها في مايو، على الرغم من رسوم جمركية إضافية فُرضت على المنتجات الصينية المصدرة إلى الولايات المتحدة.

والارتفاع الجديد أكبر بكثير من ناقص 3.9% توقعها خبراء استطلعت وكالة "بلومبيرغ" للأخبار المالية آراءهم، وبعد تراجع بلغ 2.7%، في أبريل.

وقلل المحلل مارسيل تيليان، من مكتب "كابيتال إيكونوميكس"، من أهمية زيادة الصادرات التي تعد من أسس اقتصاد الدولة الآسيوية العملاقة، في مايو.

ونقلت الوكالة "الفرنسية" عن تيليان قوله: إن "ضعف الطلب العالمي وتصاعد الحرب التجارية يشيران إلى أنها (الصادرات) ستستأنف هبوطها قريباً"، بعد تراجع أول سجل في أبريل.

وهذا الأمر وارد؛ إذ إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يهدد حالياً بفرض رسوم إضافية على كل الواردات الصينية تقريباً.

لكن في مؤشر تهدئة أعلن ترامب، الخميس الماضي، أنه سيقرر بعد قمة مجموعة العشرين، التي ستُعقد في 28 و29 يونيو، في أوساكا باليابان، إن كان سينفّذ تهديده هذا. وقال: "سأتخذ قراري خلال الأسبوعين المقبلين، على الأرجح بعد (اجتماع) مجموعة العشرين مباشرة".

وقال الخبير الاقتصادي تينغ لو، من مصرف "نومورا"، إن ارتفاع المبيعات في الخارج مرتبط خصوصاً "بظاهرة استباقية" من قبل الشركات الصينية التي قامت بالتصدير بكميات كبيرة إلى الولايات المتحدة قبل دخول رسوم جمركية إضافية جديدة على السلع الصينية حيز التنفيذ.

وتتزامن المواجهة التجارية مع نزاع تقني؛ فقد أدرجت واشنطن، الشهر الماضي، مجموعة الاتصالات الصينية العملاقة هواوي؛ بشبهة التجسس، على لائحة للشركات الممنوعة من الحصول على تكنولوجيا أمريكية.

واعتبرت الضربة قاسية جداً لهواوي التي تحتاج إلى شرائح إلكترونية أمريكية، وتعتمد على تطبيقات مثل جوجل لهواتفها النقالة.

وردت بكين بإصدار "لائحة سوداء" للشركات الأجنبية غير الجديرة بالثقة.

وأخيراً ألمحت الحكومة الصينية إلى أنها يمكن أن توقف تصدير "المعادن النادرة" التي تحتاج إليها الصناعة الأمريكية لعدد من قطاعات التكنولوجيا.

وفي مايو الماضي، تراجعت صادرات الصين من هذه المعادن بنسبة 16%، عما كانت عليه في أبريل.

وتفيد هذه الأرقام الصينية الجديدة أخيراً أن الفائض التجاري لثاني اقتصاد في العالم سجل ارتفاعاً كبيراً، في مايو، عن الشهر الذي سبقه. وقد بلغ 41.65 مليار دولار، مقابل 13.8 مليار دولار في أبريل.

وكان ترامب، الذي يدين باستمرار الفائض في الميزان التجاري مع الصين لمصلحة بكين، فرض العام الماضي رسوماً جمركية عقابية على العديد من المنتجات الصينية.

ومع تصاعد التوتر التجاري مع بكين قررت واشنطن، في مايو، رفع هذه الرسوم الجمركية من 10% إلى 25% على سلع صينية بقيمة 200 مليار دولار.

وردت الصين ففرضت، في الأول من يونيو، رسوماً جمركية إضافية جديدة على أكثر من 5 آلاف سلعة أمريكية تبلغ قيمتها السنوية 60 مليار دولار.

مكة المكرمة