اندماج سلسلتي متاجر يهز قطاع التجزئة مع ارتفاع أسهم أوروبا

مبنى "سنسبري" في بريطانيا (أرشيفية)

مبنى "سنسبري" في بريطانيا (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 30-04-2018 الساعة 11:47


أحدثَ اندماج سلسلتي متاجر البقالة البريطانيتين "سنسبري" و"أسدا" هزةً في قطاع التجزئة، الاثنين، في حين ارتفعت الأسهم الأوروبية لتتجه صوب تحقيق مكاسب لشهر أبريل.

وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت، الأحد، عن مصدر مطلع، أن جهاز قطر للاستثمار، أكبر مساهم في "سنسبري"، يدعم محادثات الاندماج الجارية بين سلسلة متاجر البقالة البريطانية ومنافستها "أسدا" التابعة لمجموعة وول مارت.

وارتفع المؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.1%، في حين زاد المؤشر "داكس" الألماني 0.3%، مدعوماً بتحسُّن شهية المستثمرين للمخاطرة، في ظل انحسار التوترات بين الكوريتين الشمالية والجنوبية وتحقيق الشركات نتائج قوية.

وتركزت الأنظار في أوروبا على "سنسنبري"، التي قفزت أسهمها 20% عند الفتح، بعد أن اتفقت شركة التجزئة على اندماجٍ قيمته 13.3 مليار جنيه إسترليني مع "أسدا" التابعة لمجموعة وول مارت.

ويملك جهاز قطر للاستثمار، المصنَّف ضمن أكبر عشرة صناديق سيادية بالعالم، حصة تبلغ 22% في "سنسبري"، التي قالت السبت إنها تجري مباحثات، بلغت مراحلها المتقدمة، بشأن دمج ثاني وثالث أكبر سلسلتي متاجر بقالة في بريطانيا.

وهوى سهم "تيسكو"، التي ستفقد صدارتها السوقَ في بريطانيا لصالح المجموعة الجديدة المندمجة، 2.5% بفعل الأنباء التي أثقلت كاهل أسهم التجزئة عموماً.

ونزلت أسهم "موريسونز" و"ماركس آند سبنسر" بين 0.6 و0.7%. لكن سهم "كارفور" الفرنسية ارتفع 0.4% وزاد سهم "كاسينو" 0.9%.

اقرأ أيضاً:

إجراءات الحفاظ على السيولة تفكك آثار حصار قطر

وفي صفقة أخرى، ارتفعت أسهم "دويتشه تليكوم" 1.5%، متصدرةً المكاسب على "داكس"، بعد أن أبرمت الشركة الألمانية صفقةً قيمتها 26 مليار دولار لدمج "تي-موبيل يو إس" و"سبرنت".

وتخسر سلاسل متاجر بقالة كبرى في بريطانيا، ومن بينها "موريسونز"، التي تحتل المرتبة الرابعة، حصتها السوقية لصالح "آلدي" و"ليدل" الألمانيتين. كما أنه ينبغي لها التعامل مع الطلب المتزايد على متاجر بيع منتجات البقالة عبر الإنترنت وتوجه "أمازون" في هذا المجال.

واتجهت "تيسكو"، الشهر الماضي، إلى تشديد قبضتها على قطاع الأغذية في المملكة المتحدة، حيث أكملت شراء مجموعة بوكر للبيع بالجملة، في صفقة بلغت قيمتها 4 مليارات جنيه إسترليني.

وبحسب "رويترز"، فقد ذكر الرئيس التنفيذي لجهاز قطر للاستثمار، في الآونة الأخيرة، أن الصندوق لا يسيِّل أصولاً في الخارج لدعم النظام المصرفي في البلاد منذ أن فرضت الرياض وأبوظبي والمنامة والقاهرة حظراً على قطر منذ يونيو الماضي.

وقال الشيخ عبد الله بن محمد بن سعود آل ثاني إن الصندوق لا يريد بيع أصول في الخارج من أجل جمع سيولة، وإنه على وشك الإعلان عن "صفقة العمر". وتشير التقديرات إلى أن أصول الصندوق تبلغ نحو 300 مليار دولار.

مكة المكرمة
عاجل

إيران | نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني: طهران ستنتقم لضحايا هجوم زاهدان