انهيار العملة اليمنية يتسبب في عصيان مدني بتعز وصنعاء

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GB54W3

شهدت تعز عصياناً مدنياً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 02-10-2018 الساعة 16:56

شهدت مدينة تعز اليمنية، اليوم الثلاثاء، مظاهرات غاضبة بالتزامن مع حالة عصيان مدني تشهدها احتجاجاً على انهيار العملة المحلية، و"عجز" الحكومة عن تجاوز الأزمة.

وبحسب ما ذكرت وكالة الأناضول، خرج سكان تعز (جنوب غرب) محتجين ضد حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، والتحالف العربي، واتهموهما بـ"تجاهل" أزمة انهيار الريال اليمني.

وقطع المتظاهرون عدداً من الشوارع الرئيسية وأحرقوا الإطارات، ومزقوا صور الرئيس هادي، فضلاً عن أنهم أجبروا المحلات والمؤسسات على الإغلاق بالقوة؛ تنفيذاً لحالة العصيان المدني التي دعوا لها في وقت سابق.

المتظاهرون دعوا إلى إسقاط حكومة أحمد عبيد بن دغر، وتشكيل حكومة طوارئ مصغّرة، متوعدين بإسقاط الحكومة في حال استمر انهيار الريال اليمني، "دون تدخل جدي وسريع".

واتهم المتظاهرون الأحزاب اليمنية بالتنصل من قواعدها الشعبية، معتبرين أن الأحزاب "لم تتدخل في المطالبة بإصلاح الأوضاع الاقتصادية، وكانت شريكاً في انهيار الأوضاع"، مرددين شعارات: "لا حزبية ولا أحزاب؛ ثورتنا ثورة جياع".

وفي العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة "الحوثي"، توقفت الحركة في الشوارع والأسواق مع إغلاق معظم المتاجر؛ احتجاجاً على انهيار الريال وارتفاع الأسعار.

والأحد الماضي، هوى الريال اليمني مجدداً أمام سلة العملات الأجنبية، مسجلاً أدنى مستوى في تاريخه، بوصول الدولار الواحد بالسوق السوداء إلى 760 ريالاً.

وهذه أدنى نقطة انهيار للريال عبر تاريخه، بعد سلسلة انهيارات بدأت منذ منتصف يوليو الماضي، بعد أن استقر الريال نحو 6 أشهر على سعر 480 ريالاً للدولار الواحد.

وأمس الاثنين، أعلنت السعودية تقديم 200 مليون دولار أمريكي منحة للبنك المركزي اليمني، "دعماً لمركزه المالي".

يذكر أن اليمن، ومنذ نحو 4 أعوام، يشهد حرباً عنيفة خلفت أوضاعاً معيشية وصحية صعبة، بين القوات الحكومية المسنودة بقوات التحالف العربي بقيادة السعودية من جهة، ومسلحي جماعة الحوثي، من جهة أخرى.

مكة المكرمة