بالصور.. افتتاح أول مستشفى تركي بقطر بتكلفة مليون دولار

المستشفى ثمرة من ثمرات اللقاءات المتكررة بين الجانب القطري والتركي

المستشفى ثمرة من ثمرات اللقاءات المتكررة بين الجانب القطري والتركي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 17-01-2017 الساعة 22:04


افتتح مسؤولون قطريون وأتراك، الثلاثاء، المستشفى التركي الأول بالدوحة، بتكلفة 300 مليون ريال قطري (قرابة مليون دولار أمريكي)، في خطوة لتوسيع مجالات التعاون بين قطر وتركيا، بحسب ما صرح مسؤولو البلدين.

وشارك في افتتاح المستشفى كل من السفير التركي في الدوحة، أحمد ديميروك، ورفعت أوغلو، رئيس اتحاد الغرف والبورصات التركي، وعدد من كبار الشخصيات أعضاء البرلمان التركي، وعدد من رجال الأعمال القطريين.

وأوضح محمد طالب الخوري، الشريك القطري في المستشفى التركي، إن المستشفى عبارة عن تعاون تركي قطري بين كل من مجموعة شركات "طالب"، ومجموعة شركات "رازجر" التركية.

ويصل حجم الاستثمارات في المستشفى إلى 300 مليون ريال قطري، مشيراً إلى أن فكرة إنشاء المستشفى "جاءت نتيجة قوة العلاقات التي تجمع البلدين الشقيقين، إضافة إلى التطور الطبي والعلاجي الذي يميز الجانب التركي، وبناء على ذلك تم البدء التنفيذ منذ حوالي عامين، وسرعان ما أصبح واقعاً بدعم قوي من وزارة الصحة وغرفة قطر ومختلف الجهات المعنية بالدولة".

1

وقال الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة غرفة قطر: إن "المستشفى ثمرة من ثمرات اللقاءات المتكررة بين الجانب القطري والتركي، واليوم نرى مشاركة فاعلة بين قطر وتركيا في المجال الصحي تضاف لسلسلة المشاركات الناجحة في مجالات عدة، ودعني أؤكد لك أن التعاون بين البلدين الشقيقين يسير بصورة جيدة جداً، ونأمل أن يزيد ويتشعب حتى يشمل مجالات واعدة في المستقبل القريب بإذن الله"، بحسب ما نقلته صحيفة الشرق القطرية.

من جانبه، قال ديميروك، إن افتتاح أول مستشفى تركي في الدوحة "يأتي كخطوة لتوسيع مجالات التعاون بين قطر وتركيا لتشمل القطاع الصحي، وخاصة السياحة العلاجية، فأنتم تعلمون أن تركيا أحد أهم المقاصد للسياحة العلاجية حول العالم، والآن تنافس تركيا دول الاتحاد الأوروبي في هذا القطاع، ولهذا نحن نسعى لمشاركة خبراتنا المتميزة مع أشقائنا القطريين، وهذا التعاون أنتج- ولله الحمد- المستشفى التركية الأولى في قطر، والتي تدار بواسطة القطاع الخاص القطري والتركي، وأتمنى لهم النجاح والتوفيق في تقديم خدمات متميزة".

1

وأضاف ديميروك: "قطر وتركيا تكملان بعضهما البعض في مجالات تعاون عديدة، ونشكل سوياً تحالفاً مميزاً لتبادل الخبرات والمهارات والاستثمارات، ويستمد هذا التعاون قوته من العلاقات القوية التي تجمع قادة البلدين".

مكة المكرمة