بريطانيا تمدد احتجاز ناقلة النفط الإيرانية.. وطهران تهدد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/67zrzK

ناقلة النفط الإيرانية كانت متجهة إلى سوريا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 05-07-2019 الساعة 22:19

مددت حكومة جبل طارق التابعة لبريطانيا فترة احتجاز ناقلة النفط الإيرانية (جريس 1) لمدة 14 يوماً، بسبب الاعتقاد أنها خالفت العقوبات بنقلها شحنة نفط إلى سوريا، في حين هددت طهران باحتجاز ناقلة نفط بريطانية في حالة عدم الإفراج عن الناقلة المحتجزة.

وأكدت الحكومة في بيان لها، نقلته وكالة "رويترز"، اليوم الجمعة، أن المحكمة العليا أصدرت أمراً اليوم بأن هناك أسباباً معقولة تدعو لاحتجاز (جريس 1) لأغراض الامتثال للائحة الاتحاد الأوروبي رقم 36 لعام 2012 بشأن العقوبات المفروضة على سوريا.

وهدد قائد كبير سابق بالحرس الثوري الإيراني بريطانيا بعمل مماثل؛ في حال لم تفرج عن ناقلة النفط الإيرانية.

وقال اللواء محسن رضائي، في تغريدة على حسابه في منصة "تويتر": إنه "إذا لم تفرج بريطانيا عن ناقلة النفط الإيرانية فسيكون على السلطات (الإيرانية) واجب احتجاز ناقلة نفط بريطانية".

كذلك اعتبرت طهران أن خطوة احتجاز ناقلة النفط من شأنها تأجيج التوتر في المنطقة، وذلك خلال استدعاء وزارة الخارجية الإيرانية للسفير البريطاني في طهران.

 

وأمس الخميس، أعلنت حكومة منطقة جبل طارق (وهو إقليم تابع للمملكة المتحدة عبر البحار)، احتجاز ناقلة نفط عملاقة كانت متجهة من إيران إلى سوريا، ويُعتقد أنها خالفت قوانين الاتحاد الأوروبي.

واحتجزت سلطات الميناء ناقلة النفط الضخمة مع حمولتها، صباح الأربعاء الماضي، بمساعدة مشاة البحرية البريطانية.

وقالت حكومة جبل طارق إن أفراداً من البحرية البريطانية شاركوا في العملية إلى جانب مسؤولي الجمارك والشرطة المحلية، وفق ما نشره موقع "بي بي سي"، اليوم.

وأوضحت الحكومة أن هناك ما يدعو إلى اعتقاد أن السفينة التي تحمل اسم (جريس 1) كانت تنقل النفط الخام إلى مصفاة بانياس السورية (تخضع المصفاة لعقوبات الاتحاد الأوروبي منذ عام 2014).

ويشمل نظام الحظر المطبق على سوريا منذ عام 2011 إجراءات مالية وتجارية، وأخرى تتعلق بالمواصلات.

وفُرضت الإجراءات على سوريا بسبب قمع المدنيين عقب اندلاع المظاهرات المعارضة لرئيس النظام السوري، بشار الأسد.

مكة المكرمة