بعد تعثر.. السعودية ومصر تتطلعان لتعزيز التجارة البينية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kp5veK

من توقيع محضر أعمال اللجنة المشتركة وما تضمنته من بنود وتوصيات

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 14-06-2021 الساعة 17:41
- من ترأس الوفد السعودي في اللجنة المشتركة؟

وزير التجارة ووزير الإعلام المكلف ماجد القصبي.

- كم بلغ التبادل التجاري بين البلدين؟

8 مليارات دولار في عام 2020.

أكدت مصر والمملكة العربية السعودية عزمهما على تعزيز التجارة البينية، على هامش أعمال الدورة الـ17 من اللجنة السعودية المصرية المشتركة بالقاهرة، بحضور حكومي رفيع من مختلف القطاعات في البلدين.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس)، الاثنين، أن وزير التجارة ووزير الإعلام المكلف ماجد القصبي ترأس الوفد السعودي، فيما كانت وزيرة التجارة والصناعة المصرية نيفين جامع تقود وفد بلادها.

وقال "القصبي" إن اللجنة تكشف أهمية العمل الثنائي لتوثيق الروابط وتوطيد التعاون والانتقال به إلى مستوى أعلى، موضحاً أن اللجنة السعودية المصرية تعد إحدى اللجان الفعالة بين البلدين لوصولها إلى دورتها الـ17 التي تعقد سنوياً، مع تعذر عقدها في العام الماضي بسبب جائحة كورونا.

وتطلع الوزير السعودي إلى أن يساهم هذا الاجتماع بتعزيز التجارة البينية بين البلدين، التي بلغ حجمها 8 مليارات دولار لعام 2020، انخفاضاً بنسبة 15% مقارنة بعام 2019؛ بسبب تداعيات جائحة كورونا.

وشدد على أن الأهم حالياً هو تعزيز التعاون الثنائي بعد الجائحة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستفادة من الفرص التي أوجدتها، وحماية الاستثمارات في البلدين، مؤكداً أن الرياض تعمل على أن تكون الشريك التجاري الأول لمصر.

ولفت إلى أن 6285 شركة سعودية تستثمر في مصر بقيمة تفوق 30 مليار دولار، يقابلها 285 علامة تجارية وأكثر من 518 شركة مصرية في الأسواق السعودية.

بدورها قالت الوزيرة المصرية إن العلاقات المصرية السعودية تعد "نموذجاً ناجحاً يقتدى به في التعاون لأنه قائم على المساواة والمصالح المشتركة".

واستدلت على ذلك بنمو التبادل التجاري الذي يشهد نمواً وزيادة مطردة عاماً بعد عام، تخطت قيمته 5.5 مليار دولار حتى 2020.

وبينت أن الحكومة المصرية تبذل جهوداً كبيرة وتوفر بيئة أعمال مناسبة، سواء للتجارة الدولية أو الاستثمار لخدمة المستثمرين، متطلعة لضخ الشركات السعودية مزيداً من الاستثمارات في مصر وإيجاد تعاون صناعي وتجاري كبيرين.

وقالت إن العلاقة بين قيادتي البلدين "تفرض علينا أن يكون حجم الاستثمارات أكبر من الحالي؛ لأن الفترة الحالية تشهد العديد من المتغيرات الدولية التي تدعونا للتكاتف والترابط".

مكة المكرمة