بعد موجة احتجاجات.. اتفاق ليبي على تشغيل حقل الشرارة النفطي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Ldwe9G

سيتم إعادة العمل بالحقل عقب استكمال الأمور الفنية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 19-12-2018 الساعة 22:10

اتفق رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، فايز السراج، مع محتجين، على إعادة تشغيل حقل الشرارة النفطي، جنوب غربي البلاد، بعد أيام من إغلاقه؛ وذلك عقب احتجاجات ضمن حراك يُسمى "غضب فزان".

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية، اليوم الأربعاء، عن مصادر ليبية أن الحقل الأكثر إنتاجاً للنفط في البلاد سيجري إعادة تشغيله غداً الخميس.

وأكد المصدر أن إعادة التشغيل ستتم عقب استكمال الأمور الفنية لإعادة تشغيل الآبار بالحقل، ورفع المؤسسة الوطنية للنفط، "القوة القاهرة" عن الحقل.

وبين أن الاتفاق يقضي بـ"تسديد وصرف المستحقات الخاصة بالقوة التي تحمي الحقل".

وفي 10 ديسمبر الجاري، أعلنت مؤسسة النفط الليبية، حالة "القوة القاهرة" في حقل الشرارة، مطالبة المجموعات المسيطرة عليه بالانسحاب الفوري منه.

وقبل ذلك بيوم واحد، قالت المؤسسة: إن "مجموعة من الكتيبة 30 (حرس المنشآت النفطية) هددت مستخدمي حقل الشرارة، بالقوة لإجبارهم على وقف الإنتاج بالحقل".

ويطالب الحراك الجهات المعنية بتوفير فرص عمل في الحقل لسكان المنطقة، وتنمية المنطقة وتوفير وقود لسكانها.

ويقلّص إغلاق "الشرارة" الإنتاج اليومي من النفط الخام بالحقل بنحو 315 ألف برميل يومياً، و73 ألف برميل من حقل "الفيل"، المعتمد على إمدادات الكهرباء من حقل الشرارة.

كما يؤثر الإغلاق أيضاً على عمليات إمداد مصفاة "الزاوية" بالنفط ممّا سيكبّد الاقتصاد الليبي خسائر إجمالية بقيمة 32.5 مليون دولار أمريكي يومياً، بحسب بيان مؤسسة النفط.

وتسببت الصراعات السياسية الحادة في ليبيا، خلال 5 سنوات مضت، بانخفاض كبير في صادرات النفط، وتأخير خطط توسع كانت تستهدف إنتاج مليوني برميل يومياً.

مكة المكرمة