بـ8 مليارات دولار.. مستثمر كويتي ينشئ مصفاة بترول بالأردن

المشروع يهدف إلى جعل الأردن مصدراً للطاقة
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/K8kZ49

سينشئ مجمعاً للبتروكيماويات في محافظة معان الأردنية

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 22-01-2020 الساعة 18:00

وقت التحديث:

الأربعاء، 22-01-2020 الساعة 18:01

قال المستثمر الكويتي مشعل الصباح، إن مشروع مصفاة البترول ومجمع البتروكيماويات المزمع إنشاؤها في محافظة معان الأردنية، باستثمار قيمته 8 مليارات دولار، يهدف إلى تحويل الأردن إلى مصدر للطاقة بدلاً من استيرادها.

وأضاف الصباح، اليوم الأربعاء، أن "الاستثمار الجديد ينقسم إلى مشروعين؛ الأول مصفاة بترول بقدرة تكريرية تبلغ 150 ألف برميل يومياً، والثاني مجمع بتروكيماويات".

وأوضح أن "المشروع استثمار شخصي يجمع بين مستثمرين من الأردن والكويت والولايات المتحدة يعملون في مجال الإدارة والدعم التكنولوجي".

الصباح قال: إنه "لا نية لإدخال أي شركاء جدد في المشروع في الوقت الحالي"، مضيفاً أن "التمويل متوفر، والإنتاج سيبدأ كما هو مخطط له في عام 2024، والمقاول الرئيس لم يحدد بعد".

وتوقع المستثمر أن يبلغ "العائد الاستثماري على البرميل الواحد المكرر من المصفاة 11 دولاراً".

بدورها ذكرت وسائل إعلام أردنية أن المجمع "يمثل استثماراً كويتياً أمريكياً عربياً بكلفة 3 مليارات دولار"، مضيفة أنه سيليه مشروع للبتروكيماويات بكلفة 3 مليارات دولار أيضاً.

وبحسب الإعلام الأردني "سيقوم بإنتاج العديد من المواد الكيماوية؛ مثل اللدائن والإيثلين والمذيبات الكيماوية بغرض التصدير للخارج، إلى جانب مصفاة لتكرير البترول".

من جانبها أكدت وزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية صحة تلك الأنباء، وقالت إنه تمت الموافقة على المشروع بشكل مبدئي، "وإن المستثمر قدم دراسة جدوى أولية، وذلك ضمن السياسة التي أعلنت عنها الحكومة العام الماضي بفتح الاستثمار في هذا المجال".

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية "بترا"، عن الناطق الإعلامي بالوزارة مشهور أبو عيد، أن الوزارة منحت موافقة مبدئية لإنشاء مصفاة بترول ومجمع بتروكيماويات في محافظة معان بطاقة تكريرية مقدارها 150 ألف برميل يومياً من النفط الخام لغايات التصدير".

وأضاف: "الوزارة أكدت مبدئياً على المستثمر ضرورة الالتزام بالآلية التي أقرها مجلس الوزراء، مطلع عام 2019، حول التعامل مع الطلبات المقدمة من الشركات الراغبة في الاستثمار بمجال البترول في المملكة".

وتشمل تلك الشروط "أن تتوفر لدى الشركة الملاءة الفنية والمالية المناسبة، وعدم تقديم ضمانات من الحكومة الأردنية لتأمين المواد الخام اللازمة لعملية التكرير، أو ضمانات لشراء منتجات المصفاة من المشتقات النفطية".

كما تشترط الآلية "ألا يترتب على الحكومة الأردنية أي التزامات مالية أو تعاقدية نتيجة منح الموافقة أو ترخيص لهذا المشروع، وأن يكون عمل المصفاة على أسس تجارية، مع مراعاة وجود الشركات التسويقية صاحبة الحق باستيراد وبيع المشتقات النفطية في المملكة".

وسبق أن كشف الأردن، في نوفمبر 2019، عن قيمة الاستثمارات الكويتية في الأردن، وقال إنها وصلت إلى 18 مليار دولار، محتلة المرتبة الأولى بقائمة أكثر الدول العربية والأجنبية المستثمرة في المملكة.

وتتوزع تلك الاستثمارات على قطاعات السياحة، والصناعة الاستخراجية، والبنوك، والاتصالات، والعقارات، والنقل.

مكة المكرمة