بلومبيرغ: السعوديون يقترضون لمواجهة تكاليف الحياة

الإنفاق المنزلي بدأ بالارتفاع بسبب رفع النفقات
الرابط المختصرhttp://cli.re/g3JwDR

القروض الخاصة بنفقات تعليم الطلاب ارتفعت

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 26-07-2018 الساعة 11:29

قالت وكالة "بلومبيرغ" الاقتصادية إن هناك زيادة في حجم القروض المقدَّمة للمواطنين السعوديِّين مقارنة بالعام الماضي، في ظل تحرُّك حكومي لدعم التمويل العام الذي أدى إلى رفع تكاليف المعيشة.

ومنذ بداية عام 2018، بدأت الحكومة السعودية العمل بقانون الضريبة المضافة وفرضت ضرائب، في إطار سعي حكومي لرفع النمو الاقتصادي، ولكن هذا الأمر أدى إلى إرهاق جيوب المواطنين العاديين.

وفرضت الحكومة، منذ بداية العام الجاري، ضريبة القيمة المضافة، كما رفعت أسعار الوقود والخدمات، وهذه الزيادات ضربت ميزانية العائلات.

وقال تقرير الوكالة الاقتصادية إنه في الوقت الذي كانت فيه الحكومة تأمل تقليل اللجوء إلى الاقتراض وزيادة الدخل الحكومي، فإن النتيجة انتهت إلى ضرب جيوب الأسر السعودية.

يقول جيسون تواني، الاقتصادي المختص بالأسواق الناشئة في "كابيتال إيكونوميز ليمتد": "إن الإنفاق المنزلي بدأ بالارتفاع؛ بسبب رفع النفقات".

وتشكِّل خطة دعم خزينة الدولة جزءاً من رؤية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورؤية 2030 التي تهدف إلى تقليل الاعتماد على صادرات النفط.

 

 

مؤسسة النقد السعودي (البنك المركزي) قالت في إحصائية لها، إن القروض الخاصة بنفقات تعليم الطلاب ارتفعت في الربع الأول من العام الجاري، بمعدل 3 أضعاف، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث بلغت 3.69 مليارات ريال (نحو 984 مليون دولار)، وكانت في الربع الأول من عام 2017 نحو 1.02 مليار ريال، كما ارتفعت قروض السيارات بنسبة 85% وقروض الأثاث بنسبة 152%.

كما أن البطالة ارتفعت بين السعوديين بنسبة 12.9% في الربع الأول، وهي النسبة الأعلى منذ 6 أعوام.

وكشفت بيانات الهيئة العامة للإحصاء عن ارتفاع معدّل التضخم بالمملكة عند 2.1% خلال يونيو 2018. وكانت السعودية قد بدأت اعتباراً من مطلع العام الجاري، تطبيق ضريبة القيمة المضافة، علاوة على زيادة أسعار الطاقة والكهرباء.

وسجَّل الرقم القياسي لتكاليف المعيشة ارتفاعاً إلى 107.4 نقاط خلال يونيو 2018، وفقاً لسنة الأساس 2013، مقارنة بـ105.2 نقاط خلال يونيو 2017.

وعلى الرغم من زيادة أسعار النفط وارتفاع مدخول المملكة من صادرات النفط، فإن الإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة السعودية أرهقت المواطن العادي، وبات مضطراً إلى الاقتراض؛ لمواجهة تكاليف الحياة اليومية ومتطلبات النفقات الأخرى، التي ارتفعت بشكل كبير؛ بسبب الإجراءات الاقتصادية التي لجأت إليها المملكة.

مكة المكرمة