"بلومبيرغ": شركات عملاقة تدرس شراء حصة في أنابيب أرامكو

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/4E5Q35

أرامكو تسعى لجمع 10 مليارات دولار عبر بيع احتياطات غير أساسية

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 20-01-2021 الساعة 20:11

- ما هي أبرز الشركات التي تدرس شراء حصص في أنابيب أرامكو؟

برزكفيلد لإدارة الأصول، و"كيه كيه آر آند كو"، و"أبولو جلوبال مانجمينت".

- لمَ تسعى أرامكو لبيع حصص من أنابيب نفطها؟

لجمع مزيد من السيولة لتعويض تراجع الدخل الذي أحدثته جائحة كورونا.

قالت وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية، الأربعاء، إن شركتي "بروكفيلد" لإدارة الأصول، و"كيه كيه آر أند كو" الأمريكيتين، انضمتا إلى كبار مستثمري البنية التحتية الذين يفكرون في شراء حصة بخطوط أنابيب نفط "أرامكو" السعودية.

ونقلت الوكالة عن مصادر وصفتها بالمطلعة على الأمر، أن شركة "أبولو جلوبال مانجيمينت" الأمريكية تدرس أيضاً ما إذا كانت ستقدم عرضاً لشراء جزء من الحصة المطروحة والتي قد تدر نحو عشرة مليارات دولار على عملاق النفط السعودي.

وطلبت أرامكو، وهي أكبر  شركة لإنتاج النفط في العالم، من الشركات المهتمة بالحصة تقديم عروض غير ملزمة الشهر المقبل، وفقاً للمصادر.

وأوضحت المصادر أن عملية البيع قد تجذب أيضاً اهتمام صناديق الاستثمار الصينية، كما أن بعض العروض ستكون تحالفات في ضوء حجم الصفقة.

وتسعى أرامكو لجمع الأموال عن طريق بيع حصص في الأصول غير الأساسية، على نفس نمط الاستراتيجية التي اعتمدتها شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك".

وقامت مجموعة مستثمرين، من بينهم "بروكفيلد" و"GIC Pte"، باستثمار 10.1 مليارات دولار في أنابيب الغاز الطبيعي لشركة "أدنوك" العام الماضي.

وتسعى صناديق التقاعد الكندية الكبيرة غالباً إلى مثل هذه الأصول، لكن بعضها ربما لن يقدم على صفقة أرامكو؛ نظراً للتوترات السياسية بين الرياض وأوتاوا.

وقالت المصادر إن المفاوضات ما زالت في مرحلة مبكرة، وقد تتغير تفاصيل الصفقة المحتملة، فيما امتنع ممثلو "أبولو" و"أرامكو" و"بروكفيلد" و"كيه كيه آر" عن التعليق، بحسب بلومبيرغ.

والأسبوع الماضي، نقلت الوكالة عن أشخاص مطلعين أن أرامكو ستجمع قرضاً بنحو 7.5 مليار دولار سيتم تقديمه لمستثمرين محتملين في خطوط أنابيب النفط.

وتسعى أرامكو للحصول على مصادر جديدة لرأس المال للإبقاء على توزيعات الأرباح السنوية البالغة 75 مليار دولار في وقت تشهد أسعار الخام انخفاضاً.

وتذهب معظم هذه المدفوعات إلى الحكومة السعودية، التي تحتاج إلى الأموال لتمويل ميزانيتها.

مكة المكرمة