بلومبيرغ: قطر ستحقق 40 ملياراً عوائد إضافية من التوسع في إنتاج الغاز

الرابط المختصرhttp://cli.re/LxzPZ9

تسعى قطر للتوسع في مجال إنتاج الغاز

Linkedin
whatsapp
الخميس، 27-09-2018 الساعة 09:55

قالت صحيفة "بلومبيرغ" الاقتصادية، إن قطر ستحقق عوائد إضافية تصل إلى نحو 40 مليار دولار من زيادة إنتاج الغاز الطبيعي؛ وفقاً لخطة التوسع التي من المؤمل أن تكتمل في عام 2024، بحسب مصادر على علم بهذا المشروع.

الصحيفة أشارت إلى أن "هذا معناه وصول فائض الموازنة القطرية إلى نحو 44 مليار دولار ، يذهب الجزء الأكبر منها إلى صندوق الاستثمار القطري، وهو صندوق الثروة السيادية". 

وكان الرئيس التنفيذي لشركة قطر للبترول، سعد شريدة الكعبي، أعلن الأربعاء (26 سبتمبر)، خلال مؤتمر صحفي بالدوحة، أن قطر ستباشر بناء أربع محطات تسييل جديدة بحلول عام 2025.

الكعبي سبق أن أعلن عن ثلاث محطات جديدة. ووفقاً لما أعلنه، فإن إنتاج قطر من الغاز المسال سيزيد إلى 110 ملايين طن من الغاز الطبيعي سنوياً، في حين يبلغ حالياً 77 مليون طن.

وكانت الدوحة أعلنت، العام الماضي، نيتها زيادة الإنتاج إلى 100 مليون طن سنوياً في غضون سبع سنوات.

الرئيس التنفيذي لشركة قطر للبترول ذكر  خلال المؤتمر الصحفي، أن قرار زيادة إنتاج الغاز جاء نتيجة "زيادة الطلب، والنتائج الجيدة التي تم الحصول عليها من خلال التقييم الإضافي والاختبار الأخير بحقل الشمال"، في إشارة إلى حصة قطر من الخزان البحري العملاق المشترك مع إيران.

وأضاف أن إجمالي إنتاج قطر من النفط والغاز سيصل إلى ما يعادل 6.2 ملايين برميل يومياً عندما يكتمل التوسع، في حين يبلغ حالياً 4.8 ملايين.

ومن المتوقع أن يرتفع استهلاك الغاز الطبيعي المسال عالمياً بأكثر من الثلث، خلال العقد المقبل، ليصل إلى 416 مليون طن في السنة، وفقاً لتقرير "بلومبيرغ نيو إنيرجي فاينانس".

إلى ذلك، ارتفعت واردات الصين من الوقود بنسبة 35% في الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام، ويعمل منتجو الغاز في أستراليا وأفريقيا والولايات المتحدة على زيادة الإنتاج؛ للاستحواذ على حصة أكبر من هذا السوق المتنامي.

ونوَّه الرئيس التنفيذي لـ"قطر للبترول" إلى أن الشركة تعتزم اتخاذ قرارها الاستثماري النهائي بشأن التوسعة، في نهاية عام 2019، وتحقيق هدفها بالوصول إلى إنتاج 110 ملايين طن سنوياً بحلول عام 2024، حيث من المؤمل أن تعلن عن مناقصات حفر آبار بَحرية جديدة الشهر المقبل.

بدوره، يرى جايلز فيرير، مدير الأبحاث في شركة "وود ماكنزي" المحدودة، أن انخفاض مستويات الاستثمار الحالية في النفط والغاز يجعل هذا الوقت مناسباً؛ نظراً إلى انخفاض التكاليف.

وتابع يقول: "من المحتمل أن تضيف قطر قطاراً إضافياً للإنتاج دون إضافات كبيرة من الإنفاق المالي، وأيضاً فإن أحد أهم المنافسين في سوق الغاز، الولايات المتحدة، دخلت الآن في حرب اقتصادية مع الصين، أكبر سوق متنامٍ بالعالم للغاز الطبيعي، وهو ما قد يمثل فرصة كبيرة لقطر".

ولم يكشف الكعبي عن المبلغ الذي ستنفقه "قطر للبترول" في التوسعة الجديدة، لكنه قال إن مشاريع الغاز الطبيعي في بلاده الأقل تكلفة بالعالم.

وعلى الرغم من أن الكعبي لم يحدد كيفية تمويل المشروع، لكنه استبعد على الأقل وجود ممول واحد لهذه التوسعة، بقوله: "لدى (قطر للبترول) خطط للاكتتاب العام".

مكة المكرمة