بنوك الكويت تبدأ باستقطاع القروض بدءاً من أكتوبر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/EKD48K

بنوك الكويت

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 06-10-2020 الساعة 10:15
- كم الخسائر المتوقعة في حال استمر تأجيل لأقساط القروض؟

نحو 750 مليون دينار (1.9 مليار دولار).

- كم بلغت خسائر تأجيل الأقساط التي تحملتها الدولة خلال الأشهر الستة الماضية؟

نحو 380 مليون دينار (9.6 ملايين دولار).

تعتزم البنوك الكويتية البدء في استقطاع أقساط القروض بدءاً من راتب شهر أكتوبر الحالي، بعد تأجيلها لعدة أشهر بسبب جائحة فيروس كورونا.

ونقلت صحيفة "الرأي" الكويتية عن مصادر مطلعة قولها إنه من المخطط أن تعود البنوك إلى استقطاع أقساط القروض بدءاً من راتب شهر أكتوبر، مؤكدة أنه لا يوجد أي توجهات حتى الآن إلا لدى بنك الكويت المركزي أو البنوك بتمديد تأجيل أقساطها.

وذكرت أن أي تأجيل مماثل لأقساط القروض "يعني محاسبياً مضاعفة خسارة البنوك لنحو 750 مليون دينار (1.9 مليار دولار)، وهي مبالغ لا تقوى ميزانيات المصارف على تحملها، خصوصاً في ظل الخسائر المترتبة على أعمالها من الإغلاق الحكومي للأعمال".

وأوضحت أن الحل الوحيد الذي كان يمكن أن يحفز البنوك على تأجيل الأقساط "أن تتحمل الدولة كلفة هذا القرار، وهو قرار مستبعد نظراً لضخامة هذه الكلفة، التي بلغت عن فترة الأشهر الـ6 التي انتهت الشهر الماضي نحو 380 مليون دينار (9.6 ملايين دولار)".

وأكدت عدم قدرة الحكومة في الوقت الحالي على تحمل نفقات إضافية، "لا سيما في ظل توسع العجز ومخاطر تراجع مستويات السيولة النقدية المتاحة للإنفاق العام، بعد أن وصلت إلى مستويات متدنية تاريخياً، للدرجة التي شارفت معها على النفاد".

وذكرت أن التوجه المصرفي "أن تقوم البنوك باستقطاع أقساطها بدءاً من رواتب هذا الشهر في الأوقات التقليدية لذلك"، لافتة إلى أن ما يثار حول صدور تعليمات بالتأجيل "مجرد إشاعات، حيث لم يصل إلى البنوك حتى الآن ما يخالف توجهاتها".

وفي مارس الماضي، أعلنت بنوك الكويت تأجيل أقساط قروض العملاء والشركات الصغيرة والمتوسطة 6 أشهر، مع تحمل التكلفة المالية المترتبة على ذلك نظراً للتداعيات الاقتصادية التي ترتبت على انتشار فيروس "كورونا".

وشملت قرارات التأجيل أقساط القروض الاستهلاكية، وبطاقات الائتمان، مع إلغاء الفوائد والأرباح المترتبة على التأجيل وأي رسوم أخرى.

مكة المكرمة