بن زايد: نشترك مع السعودية بناتج محلي قيمته تريليون دولار

صورة تذكارية على هامش الخلوة

صورة تذكارية على هامش الخلوة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 21-02-2017 الساعة 18:34


قال نائب رئيس مجلس الوزراء الإماراتي الشيخ منصور بن زايد، الثلاثاء، إن بلاده والمملكة العربية السعودية، تمتلكان أكبر اقتصادين على مستوى العالم العربي؛ بناتج محلي إجمالي قيمته تريليون دولار.

جاء ذلك خلال أعمال الاجتماع السعودي الإماراتي (خلوة العزم)، التي انطلقت في العاصمة الإماراتية أبوظبي، الثلاثاء، والتي رأسها بن زايد من الجانب الإماراتي، والأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد من الجانب السعودي، وحضر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات، جانباً منها.

ووفقاً لوكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، فقد أكد بن زايد ضرورة تحقيق التكامل بين البلدين، مضيفاً: "نحن نشكل أكبر اقتصادين عربيين، ونسيجاً اجتماعياً واحداً. لدينا قياداتنا تريد مزيداً من التعاون وشعوبنا تطمح لمزيد من التكامل".

وتابع بن زايد: "العلاقات بين المملكة ودولة الإمارات قوية، لكن القيادة تسعى لأن تكون العلاقات استثنائية ونموذجية، وتنتقل لمستوى جديد ومختلف؛ مستوى تكاملي".

اقرأ أيضاً

"العزم".. خلوة إماراتية سعودية تنطلق بمشاركة 150 مسؤولاً

ويعتبر حجم اقتصاد المملكة ودولة الإمارات الأكبر في الشرق الأوسط، كما أن صادراتهما (713 مليار دولار) تجعلهما في المرتبة الرابعة عالمياً، بحسب بن زايد.

ويبلغ عدد السياح السعوديين الذين يزورون الإمارات سنوياً مليوناً و900 ألف سائح سعودي، وتبلغ قيمة مشاريع الإمارات في المملكة 15 مليار درهم (أكثر من 4 مليارات دولار)، في حين يصل حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 84 مليار درهم، وفق ما صرح به المسؤول الإماراتي خلال الخلوة.

وتأتي خلوة العزم كأول الأنشطة المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي الإماراتي الذي تم الإعلان عنه في مايو/أيار 2016 في مدينة جدة.

بدوره، قال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عبر حسابه الرسمي على موقع "تويتر": ‏"حضرت اليوم خلوة العزم التي تضم 150 مسؤولاً إماراتياً وسعودياً لمناقشة مبادرات ومشاريع للوصول لمستوى جديد واستثنائي من العلاقات".

ونقلت صحيفة "الإمارات اليوم"، عن بن راشد، قوله إن توحيد الطاقات والإمكانات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية يمكن أن يخلق فرصاً تاريخية للشعبين وللمنطقة بأكملها.

وتهدف الخلوة إلى تحويل الاتفاقات والتفاهمات إلى مشاريع ميدانية تعود بالخير على الشعبين الشقيقين والوصول إلى مستوى جديد من العلاقات الاستثنائية بين دولة الإمارات والمملكة، بحسب بن راشد.

وستُعقد الخلوة على مرحلتين، عبر 20 جلسة تخصصية؛ المرحلة الأولى اليوم في الإمارات، والثانية في السعودية (لم يُحدد موعدها).

وستناقش جلساتها ثلاثة محاور استراتيجية بين البلدين، تختص بالجانب الاقتصادي والجانب المعرفي والبشري، والجانب السياسي والعسكري والأمني.

مكة المكرمة